حضور مهيب يخلّد ذكرى رائدة الإعلام اليمني
القاهرة - خاص "يمن اتحادي"
أُقيمت مساء أمس، الإثنين 27 أبريل 2026، على ضفاف نهر النيل، فعالية تأبينية مهيبة لإحياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل رائدة الإعلام اليمني والأكاديمية البارزة الدكتورة رؤوفة حسن، وذلك في قاعة مطعم باب اليمن السياحي، وسط حضور نوعي لافت من نخبة الإعلاميين والسياسيين والأكاديميين من مصر واليمن.
وشهدت الفعالية حضوراً واسعاً تقدّمه عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم النائب عاطف مغاوري نائب رئيس حزب التجمع وعضو مجلس النواب المصري، واللواء أحمد عبد الرحمن قرحش، والسفير أشرف عقل سفير مصر الأسبق لدى اليمن، إلى جانب الأستاذة الدكتورة إيمان أنيس أستاذة كلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان، ووزير الإعلام اليمني الأسبق نصر طه مصطفى، والدكتور عبدالوهاب الروحاني الوزير والسفير اليمني السابق، والإعلامي إبراهيم العشماوي، والمخرج التلفزيوني محمد الحبيشي، والمهندس يحيى الشرفي شقيق الفقيدة، فضلاً عن كوكبة من الإعلاميين والمثقفين من الجانبين اليمني والمصري.
وخلال كلماتهم، استحضر المتحدثون مسيرة الفقيدة الحافلة بالعطاء، مؤكدين أنها لم تكن مجرد إعلامية وأكاديمية، بل مشروع وطني وإنساني متكامل، ترك أثراً عميقاً في مسار الإعلام اليمني الحديث. وأشاروا إلى دورها الريادي في تأسيس كلية الإعلام بجامعة صنعاء، وإسهاماتها في دعم قضايا المرأة وتمكينها، فضلاً عن تأسيسها لعدد من المراكز البحثية التي شكّلت رافداً مهماً للحركة المدنية والفكرية في اليمن.
وأكد الحضور أن الراحلة كانت نموذجاً للمرأة العربية المناضلة، التي كسرت القيود الاجتماعية، وأسهمت في صناعة الوعي والتنوير، مشددين على أن إرثها الفكري والإنساني سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال، وأن تأثيرها تجاوز حدود الجغرافيا ليصل إلى فضاءات عربية أوسع.
وتخللت الفعالية فقرات شعرية وأناشيد معبّرة جسدت مكانة الفقيدة في قلوب محبيها، كما جرى تكريم عدد من المؤسسات والشخصيات الإعلامية التي ارتبطت بعلاقات وثيقة معها وأسهمت في إثراء المشهد الإعلامي والثقافي.
وفي ختام الحفل، عبّر الحاضرون عن ارتياحهم الكبير لنجاح الفعالية، مشيدين بحسن التنظيم والإعداد، ومثمنين جهود منتدى الدكتورة رؤوفة حسن الثقافي ممثلاً برئيسته الأستاذة تيسير الشرقي، شقيقة الفقيدة، في إحياء هذه الذكرى بما يليق بقامة وطنية وإنسانية بحجم الراحلة.
وأكد المشاركون أن مثل هذه الفعاليات لا تقتصر على استذكار الرحيل، بل تمثل تجديداً للعهد مع القيم التي ناضلت من أجلها، ورسالة وفاء لمسيرة استثنائية ستظل مصدر إلهام لكل من يسعى لبناء مجتمع أكثر وعياً وعدلاً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news