أكد السياسي لطف شطارة أن الفارق في مستوى التطوير بين المدن العربية يعود إلى طبيعة إدارة المشاريع، موضحًا أن وجود دولة قوية ومنظمة كما في السعودية ينعكس على جودة وسرعة تنفيذ المشاريع الكبرى مثل نيوم.
وأشار إلى أن بعض المشاريع في اليمن، مثل كورنيش عدن مول، تنفذ بجهود شركات خاصة في ظل ضعف دور الدولة، ما يفتح – بحسب رأيه – المجال أمام فكرة إسناد إدارة المدن لمجموعات استثمارية كبرى.
وأضاف أن هذا التوجه قد يسهم في تحقيق نقلة تنموية أسرع، خصوصًا إذا توافرت بيئة مستقرة وشراكات مع شركات دولية ذات خبرة في التطوير العمراني.
واختتم شطارة بالتأكيد على أن نجاح أي مشروع تنموي يعتمد على وضوح الرؤية وحسن الإدارة، وهو ما ينعكس مباشرة على سرعة الإنجاز وجودة النتائج.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news