توفي طفل في العاشرة من عمره غرقًا داخل أحد السدود المائية بمحافظة إب، في حادثة جديدة تسلط الضوء على تزايد حوادث الغرق في السدود والتحويلات المائية، وذلك بعد يوم واحد فقط من فاجعة مماثلة شهدتها محافظة مأرب وأودت بحياة ثلاثة أشخاص.
وأفاد سكان محليون بأن الطفل، ويدعى عبدالرحمن جبر محمد عبدالرحمن عيسى، لقي حتفه، أمس، أثناء محاولته السباحة في سد مهبر الواقع بقرية منزل في عزلة عجيب بمديرية الرضمة شمال شرقي إب، مرجحين أن عدم إجادته السباحة كان سببًا مباشرًا في الحادثة.
وأشار الأهالي إلى أن عملية انتشال الجثمان واجهت تأخيرًا ملحوظًا، حيث بقي الطفل في المياه لنحو يوم كامل، رغم جهود متواصلة بذلها غواصون من أبناء المنطقة، إلى جانب آخرين قدموا من مديرية يريم.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من حوادث الغرق التي شهدتها البلاد مؤخرًا، إذ أعلنت فرق الدفاع المدني في محافظة مأرب، في بيان رسمي، عن وفاة شابين وفتاة غرقًا في تحويلة سد مأرب، بعد أن باشرت عمليات الإنقاذ فور تلقي البلاغ.
وأوضح البيان أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثامين ثلاثة أشخاص، بينهم شقيقان يبلغان 19 و16 عامًا، إضافة إلى شاب ثالث يبلغ 17 عامًا، في حين جرى إنقاذ امرأة كانت في حالة حرجة وعلى وشك الغرق.
وكانت فرق الدفاع المدني قد نجحت، صباح السبت، في إنقاذ طفل يبلغ من العمر 12 عامًا من الموقع ذاته، في ثاني حادثة خلال أيام، بعد واقعة غرق شاب إثيوبي مطلع الأسبوع، تزامنًا مع فتح بوابة السد لتغذية المياه الجوفية وريّ الأراضي الزراعية.
وتثير هذه الحوادث المتكررة مخاوف متزايدة لدى السكان، وسط دعوات لاتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز إجراءات السلامة، ووضع تحذيرات واضحة حول السدود والتحويلات المائية، خاصة في ظل غياب وسائل الحماية الكافية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news