هل يصبح اليمن بديل ”هرمز”؟.. خطة الأنابيب الخليجية للوصول إلى بحر العرب

المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 48 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
هل يصبح اليمن بديل ”هرمز”؟.. خطة الأنابيب الخليجية للوصول إلى بحر العرب

وسط طبول الحرب التي تقرع في الممرات المائية والمواجهة المحتدمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، عاد "مضيق هرمز" ليتصدر مشهد التهديدات الجيوسياسية، معيداً معه طرح تساؤلات خليجية قديمة-جديدة حول ضرورة إيجاد منافذ بديلة لتصدير النفط، هرباً من "عنق الزجاجة" الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.

اليمن.. الخيار الاستراتيجي الصعب

في هذا المشهد المعقد، يبرز اليمن كلاعب "نظري" محوري لتوفير مخرج آمن لصادرات النفط الخليجية بعيداً عن التهديدات الإيرانية. وفي تقرير نشرته قناة ”الحرة” عبر موقعها الإلكتروني، أشارت إلى أن فكرة مد أنبوب نفطي ضخم يمر عبر محافظتي حضرموت أو المهرة وصولاً إلى بحر العرب كانت حاضرة في التفكير الاستراتيجي السعودي منذ عقود، إلا أن طموحات المشروع اصطدمت تاريخياً بعقبات ومخاوف أمنية لا سيما في عهد الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح.

جغرافيا الموانئ: بين حضرموت والمهرة

وتتركز الأنظار اليوم على الشرق اليمني، حيث تشكل حضرموت والمهرة نحو نصف مساحة البلاد، ميناء المكلا (حضرموت)، الأقرب جغرافياً لربط أنابيب النفط القادمة من قلب شبه الجزيرة العربية. وميناء نشطون (المهرة)، الذي يطل مباشرة على مياه بحر العرب المفتوحة، بعيداً عن أي اختناقات ملاحية.

ويرى مراقبون، بينهم أبريل لونغلي ألي من معهد واشنطن، أن تجاوز مضيق هرمز عبر بناء خط أنابيب يصل إلى بحر العرب يمثل القضية الأكثر أهمية لليمن والسعودية على المدى الطويل، فيما يعتبره رئيس مركز الدراسات السياسية، خالد الشميري، "امتداداً لطموح سعودي قديم" لربط السواحل الجنوبية بمصالح المملكة النفطية.

التنافس وتعقيدات الميدان

لكن الطريق نحو "بحر العرب" ليس مفروشاً بالورود؛ فإلى جانب تهالك البنية التحتية، يبرز ما قالت "الحرة" إنه تنافس إقليمي بين السعودية والإمارات كأحد أبرز المعرقلات. وقال التقرير إن الوجود السعودي في المهرة منذ 2017 يعزز التركيز على تأمين مسارات الأنابيب المحتملة، بينما يتمدد النفوذ الإماراتي عبر حلفاء محليين ليشمل سلسلة موانئ استراتيجية من المكلا وعدن وصولاً إلى المخا والحديدة، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الدور الإماراتي في إدارة موانئ تمثل منافساً طبيعياً لموانئها الدولية.

اقتصادياً، يظل المشروع رهين "المخاطر العالية"؛ إذ إن التضاريس الوعرة والمسافات الشاسعة ترفع كلفة الإنتاج، فضلاً عن الاستقرار السياسي يجعل من تأمين مسار الأنبوب تحدياً أمنياً جسيماً.

وفي محصلة المشهد، يرى الخبير السعودي سعد آل حامد أن تحويل اليمن إلى بديل لهرمز يظل خياراً تكميلياً طموحاً، لكنه لن يرى النور دون شراكات خليجية متينة وضمانات أمنية شاملة، ليبقى اليمن- حتى إشعار آخر- مخرجاً استراتيجياً مؤجلاً في انتظار هدوء العاصفة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

مصدر مطلع: ساعة الصفر تقترب و9 جبهات برية وبحرية وجوية جاهزة للتحرك في وقت واحد ضد الحوثيين

عدن نيوز | 1609 قراءة 

عودة «صقور الجو».. رسائل حاسمة تعيد رسم معادلة المواجهة

سبتمبر نت | 973 قراءة 

عاجل: قصف حو ثي يستهدف مواقع عسكرية وسط استنفار ميداني

كريتر سكاي | 938 قراءة 

أول صورة لسيارة الشهيد أبو العز أسامة الردفاني بعد حادثة الاستهداف

كريتر سكاي | 858 قراءة 

وزير يمني: الساعات القادمة حبلى بالمفاجآت والجحيم سيُفتح على مليشيات الحوثي

المشهد اليمني | 749 قراءة 

نداء عاجل لأبناء مديرية حبيش: ضمانات أمان لمن يسلم سلاحه وتحذير من مواجهة الجيش الوطني

المشهد اليمني | 607 قراءة 

إسقاط مفاجئ.. طائرة حوثية "تتهاوى" فوق لحج والقوات المشتركة تكشف التفاصيل

المشهد اليمني | 599 قراءة 

ألوية العمالقة الجنوبية تحسم الجدل بشأن مشاركتها في المعركة ضد الحوثي

سما عدن | 431 قراءة 

جدل واسع في إب بعد تداول اتهامات تطال ضابط أمن بارز يقيم علاقة غير شرعيه مع فتاة..تفاصيل

نيوز لاين | 413 قراءة 

المحرّمي يؤكد دعم تحرير البيضاء ويشدد على رفع الجاهزية العسكرية

موقع الأول | 384 قراءة