كشف سفير اليمن لدى منظمة اليونسكو، الدكتور محمد جميح، عن حراك دولي متصاعد يهدف إلى تفعيل قرار المنظمة الداعم لليمن في مجالات حماية التراث الثقافي، والتعليم بمستوييه العام والعالي، إلى جانب قطاع الإعلام، في ظل التحديات التي أفرزها الصراع المستمر في البلاد.
وأوضح جميح أن المجلس التنفيذي لليونسكو بحث خلال اجتماعه الأخير آليات تنفيذ القرار، بما في ذلك دعم خطة تمويلية تستهدف مشاريع حيوية داخل اليمن، بقيمة إجمالية تصل إلى 48 مليون دولار خلال الفترة القادمة، بما يعزز من حضور المنظمة ميدانياً ويسهم في تخفيف آثار الأزمة.
وبيّن أن هذه التحركات تأتي امتداداً لاجتماع خاص بشأن اليمن عقدته الأمانة العامة للمنظمة في 26 مارس الماضي، بحضور واسع من السفراء والمندوبين المعتمدين، حيث جرى استعراض مستجدات الوضع في القطاعات الثقافية والتعليمية وسبل دعمها.
وتركز الخطة الجديدة على تنفيذ برامج لترميم وصون المواقع الأثرية المهددة، وضمان استمرارية العملية التعليمية في المدارس والجامعات، فضلاً عن دعم المؤسسات الإعلامية للقيام بدورها في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأكد جميح في ختام تصريحاته أن هذه الجهود تعكس تنامي اهتمام المجتمع الدولي بالحفاظ على الهوية الثقافية اليمنية، وحماية البنية المعرفية والإعلامية من التدهور، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع اليونسكو لضمان تنفيذ المشاريع وفقاً للاحتياجات والأولويات الوطنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news