حذّر برنامج الغذاء العالمي من تداعيات التوترات الإقليمية المتصاعدة على الأوضاع الإنسانية في اليمن، مؤكداً أنها تُحدث اضطرابات متزايدة في سلاسل الإمداد، ما يفاقم من هشاشة الأمن الغذائي في البلاد.
وأوضح البرنامج، في تقرير حديث، أن هذه الاضطرابات تعيق جهوده الرامية إلى ضمان وصول مستقر للغذاء، في ظل اعتماد اليمن الكبير على استيراد السلع الأساسية.
وأشار إلى أن استمرار التوترات وتحويل مسارات الشحن البحري يهددان بتقليص توافر المواد الغذائية في الأسواق، فضلاً عن التأثير المباشر على تدفق المساعدات الإنسانية.
وبيّن التقرير أن البرنامج يواصل متابعة انعكاسات الأوضاع الإقليمية على حركة الأسواق وسلاسل التوريد، لافتاً إلى مؤشرات أولية تُظهر اضطراباً ملحوظاً في إمدادات الوقود، إلى جانب تراجع أعداد السفن التجارية الواصلة إلى موانئ عدن وموانئ البحر الأحمر.
وأكد أن هذه التطورات تنذر بتداعيات سلبية متسارعة على توفر الغذاء والسلع الأساسية، التي تمثل شرياناً حيوياً لعمليات الإغاثة التي ينفذها البرنامج في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news