قال مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن إنه عقد جولة جديدة مع ممثلي لجنة التنسيق العسكري، في تطور لافت بعد تجمد عمل اللجنة التي تشكلت قبل أربع سنوات أثناء إعلان الهدنة والتي مازالت مستمرة.
وأفاد مكتب المبعوث الأممي، أن اللجنة عقدت اجتماعات الفنية في العاصمة عمّان خلال يومين (19-20 إبريل الجاري) وذلك في إطار لجنة التنسيق العسكري. ولم يشير المكتب إلى وجود ممثلين عن الحكومة اليمنية.
لكنه أشار إلى أن الاجتماعات تمت "استناداً إلى الاجتماعات السابقة مع ممثلي اللجنة من الحكومة اليمنية وقيادة القوات المشتركة".
وقال المكتب -في بيان صحافي- "جمع هذا الاجتماع ممثلين عن اللجنة من الرياض وصنعاء"، مضيفا "ناقش المشاركون الوضع الراهن في اليمن والمنطقة، وبحثوا سبل تعزيز الأمن لليمنيين من خلال خفض التصعيد ومواصلة الحوار".
ووفق البيان "بناءً على التزام من جميع الأطراف يعتزم مكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن عقد اجتماعات تضم وفود اللجنة الثلاثة خلال الفترة المقبلة".
ويشير البيان بوضوح إلى عدم وجود وفد من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وهذا يعني ان الاجتماعات تمت بحضور ممثلين من التحالف العربي الذي تقوده السعودية وميلشيات الحوثي.
ماذا نعرف عن اللجنة العسكرية؟
تشكلت لجنة التنسيق العسكري، كأحد المخرجات الرئيسية للهدنة التي رعتها الأمم المتحدة وأعلن عنها في إبريل 2022، حيث عُقد اجتماعها الأول في العاصمة الأردنية عَمّان يوم 28 مايو 2022 برئاسة المستشار العسكري للمبعوث الأممي، العميد أنتوني هايوارد.
وعقد أول اجتماع لجمع ممثلين عسكريين عن الحكومة اليمنية، وجماعة الحوثي، وقيادة القوات المشتركة للتحالف لأول مرة منذ سنوات، وفي يونيو 2022 تم الاتفاق على إنشاء غرفة تنسيق مشتركة لتعزيز التواصل الميداني المباشر.
وعندما أعلن تشكيل لجنة التنسيق العسكري بإشراف مكتب المبعوث الأممي، كان هدفها الرئيسي هو "خفض التصعيد الميداني وبناء الثقة" لضمان صمود الهدنة، التي مازالت مستمرة في ذات الوقت دخلت المفاوضات في حالة تجميد.
وللعام الرابع على التوالي تشهد الحرب في اليمن حالة اللاحرب واللاسلام، حيث انتهت خطوات الأمم المتحدة بإعلانها خارطة الطريق في أواخر العام 2023، ومازالت متعثرة إلى الآن.
وشهد الصراع سلسلة متغيرات خلال السنوات الماضية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وعلى هذا تغيرت أولويات التفاوض التي كانت معلنة سابقا بناء على خارطة الطريق، وربما تدار النقاشات حول معطيات جديدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news