قالت اللجنة الأمنية في مأرب، الثلاثاء، إنها لن تسمح بأي أعمال تخريبية أو عمليات تقطع تستهدف الطرق ومصالح اليمنيين وتمس السكينة العامة، متعهدة باتخاذ إجراءات حازمة ضد المتورطين.
جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه صغير بن عزيز، رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة، حيث ناقش المسؤولون مستجدات الأوضاع الأمنية والعسكرية في المحافظة.
وأضافت اللجنة، في بيان، أن أمن واستقرار مأرب “أولوية قصوى”، مشيرة إلى رصد أعمال تخريبية استهدفت الطريق العام ومنشآت سيادية ومصالح عامة وخاصة، واتهمت “عناصر تخريبية” بالوقوف وراءها.
ووجهت الوحدات العسكرية والأمنية بالتصدي لتلك الأعمال “بحزم وقوة”، وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى القضاء، مؤكدة أنها ستضرب “بيد من حديد” كل من يهدد الأمن والاستقرار.
كما دعت اللجنة ناقلي المشتقات النفطية والغاز المنزلي إلى الاستمرار في أداء مهامهم وضمان وصول الإمدادات إلى المواطنين دون تعطيل، محذرة من اتخاذ إجراءات بحق المخالفين، بما في ذلك إيقاف تصاريح النقل.
في السياق، حثت اللجنة من لديهم مطالب أو شكاوى على سلوك القنوات الرسمية، رافضة الدعوات التي تُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتحرض على الفوضى، ومتوعدة باتخاذ إجراءات قانونية بحق مروجيها، بما في ذلك منعهم من السفر.
وأشادت اللجنة بتعاون أبناء المحافظة والقبائل مع السلطات، معتبرة ذلك عاملًا رئيسيًا في تعزيز الأمن، ومؤكدة استمرار الجهود لمنع الممارسات التخريبية التي تُسيئ لمكانة مأرب وتخدم مشروع الحوثي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news