في خطوة هامة لتعزيز الاستجابة الإنسانية في اليمن، بحث وزير حقوق الإنسان، مشدل محمد، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، مع رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة، عبدالستار عيسويف، سبل تطوير التعاون المشترك في مجالات الهجرة والدعم الإنساني.
وفي هذا اللقاء، تم التركيز على أهمية تعزيز التنسيق بين الحكومة اليمنية والمنظمة الدولية للهجرة، بما يساهم في تحسين الظروف الإنسانية للمهاجرين الذين يعبرون اليمن في رحلات هجرة محفوفة بالمخاطر.
كما تم بحث الآليات اللازمة لمواجهة التحديات المتزايدة الناجمة عن تدفق المهاجرين، والعمل على تحسين مستوى الخدمات التي يتم تقديمها لهم بما يتماشى مع حقوق الإنسان.
وأشاد الوزير مشدل بالدور الحيوي الذي تقوم به المنظمة الدولية للهجرة في دعم المهاجرين، موضحًا أن الحكومة اليمنية تولي اهتمامًا خاصًا لهذا الملف في ظل الأزمة الإنسانية التي تعيشها البلاد. وأكد أن تحسين أوضاع المهاجرين يظل أولوية استراتيجية في خطة الحكومة للتعامل مع الأزمة.
من جهته، نبه وكيل وزارة حقوق الإنسان، نبيل عبدالحفيظ، إلى التحديات الكبيرة التي يواجهها اليمن بسبب تدفق المهاجرين من دول القرن الأفريقي عبر سواحله.
وأوضح أن هذا التدفق المستمر يضاعف من أعباء البلد في ظل النزاع المستمر الذي أدى إلى نزوح أكثر من خمسة ملايين شخص. وأكد أن تحسين التنسيق بين الجهات المعنية سيكون له دور كبير في تقديم استجابة أكثر فعالية للحد من هذه الضغوط.
وفي تصريح له، عبّر رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة عن تقديره العميق للتعاون المثمر مع وزارة حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن المنظمة ملتزمة بتوسيع مجالات شراكتها مع الحكومة اليمنية.
وأكد أن المنظمة ستستمر في دعم برامج الحماية والرعاية الصحية للمهاجرين بما يعزز من قدرتهم على التكيف مع ظروفهم الإنسانية الصعبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news