أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء فرج البحسني، أن ذكرى تحرير ساحل حضرموت تمثل محطة لاستحضار واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها المحافظة، خاصة في ظل تزامن تداعيات الحرب مع جائحة كورونا، والتي وضعت القطاع الصحي أمام تحدٍ وجودي كبير ، موضحا أن تلك المرحلة كشفت عن قوة الإرادة المحلية التي تمكنت من تجاوز شح الإمكانيات وتحقيق نجاحات ملموسة.
وأشار البحسني إلى أنه منذ توليه قيادة السلطة المحلية، جرى إعطاء أولوية قصوى للقطاع الصحي، عبر إعلان النفير العام وتشكيل ما عُرف بـ"الجيش الأبيض" من الكوادر الطبية، التي أدارت الأزمة بكفاءة، لافتا إلى أن تلك الجهود أسفرت عن إنشاء مرافق صحية جديدة، من بينها مركز الفقيد رياض الجريري ومستشفى الحياة بالقطن، إلى جانب التعاقد مع أكثر من 3000 كادر صحي لتعزيز أداء المرافق الصحية.
وأضاف أن الأزمة الصحية ساهمت في إطلاق مبادرات إنسانية وتنموية، مثل تأسيس "الصندوق الخيري" لدعم المرضى، وإقرار برامج لعلاج الحالات المستعصية في الخارج، فضلًا عن إنشاء "صندوق دعم الشباب". كما شهدت المحافظة تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية الصحية، شمل بناء وتوسعة المستشفيات وتطوير مراكز الأمومة والطفولة، وإنشاء مرافق نوعية مثل المراكز المتخصصة للأورام والمستشفى العسكري، مؤكدًا أن هذه الإنجازات جاءت ثمرة تكاتف الجهود، وتعكس قدرة حضرموت على النهوض وبناء مستقبل أفضل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news