عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم عن اعتقاده بأن الاتفاق النووي الذي تتفاوض عليه الولايات المتحدة مع إيران سيكون أفضل من ذلك الذي تسنى التوصل إليه عام 2015 لكبح برنامج طهران النووي، مشيراً إلى أن اتفاق أوباما مع إيران أحد أسوأ الاتفاقات التي أبرمت على الإطلاق.
وكتب ترامب في منشور على "تروث سوشيال"، بعد انتقادات من ديمقراطيين وخبراء طاقة نووية بأنه يستعجل المفاوضات بشأن موضوع بالغ التعقيد "الاتفاق الذي نبرمه مع إيران سيكون أفضل بكثير من خطة العمل الشاملة المشتركة، والمعروفة باسم "الاتفاق النووي الإيراني"، مؤكدًا أنه ليس تحت أي ضغط لإبرام اتفاق.
كما أوضح الرئيس الأميركي أن العملية العسكرية في إيران سارت بوتيرة أسرع مما أعلن عنه، مشددا على أنه لن يتسرع في عقد اتفاق "أقل جودة مما ينبغي"، لكنه لفت إلى أن "كل شيء سيحدث بسرعة نسبية".
وأوضح "سيتم إنجاز الاتفاق مع إيران بشكل مثالي وعلى نطاق يشبه ما حدث في فنزويلا".
وأكد ترامب أن امتلاك إيران للسلاح النووي لن يحدث في ظل الاتفاق الذي تعمل عليه الولايات المتحدة.
إلى ذلك، انتقد ترامب خصومه من الحزب الديمقراطي، واصفا إياهم بأنهم يقللون من إنجازات الجيش والإدارة الحالية، رغم أنهم حذروا سابقا من مخاطر إيران.
وفي منشور آخر، شدّد الرئيس الأميركي على أنه لن يرفع الحصار المفروض على موانئ إيران إلا في حال التوصل إلى "اتفاق" معها.
وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال انتقد فيه بشدة تغطية وسائل إعلام أميركية للنزاع "إن الحصار الذي لن نرفعه ما لم يتم التوصل إلى اتفاق، يدمّر إيران بالكامل. إنهم يخسرون 500 مليون دولار يوميا، وهو رقم لا يمكنهم تحمّله، حتى على المدى القصير".
جولة جديدة في باكستان
تأتي تصريحات ترامب، فيما يتوجّه الوفد الأميركي إلى باكستان لجولة جديدة من مفاوضات السلام مع إيران، كما أن وفد طهران سيغادر إلى إسلام آباد غداً الثلاثاء، بحسب وسائل إعلام محلية.
هذا، ومن المقرر أن يقود الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، الذي رأس الوفد المفاوض لإجراء محادثات مباشرة في 11 أبريل مع الوفد الإيراني بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والتي لم تسفر عن اتفاق.
يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا عقدا جولة أولى من المحادثات المباشرة بينهما قبل أكثر من أسبوع في العاصمة الباكستانية، بعد نحو 40 يوماً من تفجر الحرب يوم 28 فبراير، إلا أنها لم تفض إلى اتفاق، حيث لا تزال بعض المسائل الحساسة عالقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news