أقرت مليشيا الحوثي بمصرع عنصرين من منتسبيها، أحدهما مُنح رتبة “مقدم” بصورة غير نظامية، دون الكشف عن ملابسات مقتلهما أو مواقع المواجهات التي سقطا فيها، في استمرار لنهج التعتيم الذي تتبعه الجماعة بشأن خسائرها.
وشهدت محافظة حجة، أمس الأحد، مراسم تشييع للقتيلين، في وقت تتواصل فيه خسائر المليشيا البشرية، مع تزايد أعداد الضحايا من أبناء المحافظة الذين يتم الدفع بهم إلى جبهات القتال.
ووفق وسائل إعلام تابعة للجماعة، فإن القتيلين هما إسماعيل أحمد عبده أبو عبدل، الذي يحمل رتبة “مقدم” بشكل غير رسمي، ورياض سلطان شوعي عرجاش، دون تقديم أي تفاصيل إضافية حول طبيعة العمليات التي أدت إلى مقتلهما.
واكتفت تلك الوسائل بتكرار الصيغة المعتادة، مشيرة إلى أنهما لقيا حتفهما “أثناء أداء الواجب”، وهي العبارة التي درجت المليشيا على استخدامها لتبرير خسائرها سواء في المواجهات المباشرة أو نتيجة الغارات الجوية.
وتُعد محافظة حجة من أكثر المناطق اليمنية استنزافاً للعنصر البشري في صفوف المليشيا، حيث تشهد بشكل متكرر عمليات تجنيد وزج بالمقاتلين في جبهات القتال.
في السياق، تواصل الجماعة منح رتب عسكرية عليا لعناصرها الميدانيين خارج الأطر الرسمية للمؤسسة العسكرية، في محاولة لرفع معنوياتهم وتحفيزهم على الاستمرار، وهو ما يفسر بروز رتب مثل “مقدم” لدى عناصر تفتقر إلى التأهيل العسكري الأكاديمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news