في خطوة تهدف إلى تطوير قطاع التعليم الفني وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد، بحث وزير التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور أنور المهري، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن عبدالستار عيسويف، سبل توسيع مجالات التعاون المشترك، ومتابعة تنفيذ المشاريع الممولة من الحكومة اليابانية في عدد من المحافظات.
وخلال اللقاء، الذي حضره نائب الوزير عبدربه المحولي وعدد من وكلاء القطاعات، جرى استعراض سير البرامج والمشاريع التي تنفذها المنظمة الدولية للهجرة، والبالغ عددها ستة مشاريع في ثلاث محافظات، إلى جانب مناقشة آليات تطويرها بما يسهم في مواجهة التحديات التي تعترض قطاع التعليم الفني.
كما تناولت المباحثات إمكانية إدماج النازحين في برامج التدريب المهني، بهدف تمكينهم من اكتساب مهارات عملية تعزز فرصهم في الاندماج بسوق العمل، وتدعم سبل عيشهم.
وأكد الوزير المهري أن التعليم الفني والمهني يمثل ركيزة أساسية في جهود التعافي الاقتصادي، لما له من دور محوري في تحريك عجلة التنمية وتعزيز الاستقرار، مشدداً على حرص الوزارة على توسيع الشراكات مع المنظمات الدولية لتطوير البرامج التدريبية والتأهيلية وفق احتياجات السوق.
من جهتها، أكدت بعثة المنظمة الدولية للهجرة التزامها بمواصلة دعم قطاع التعليم الفني في اليمن، وتعزيز التنسيق المباشر مع الوزارة خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تحسين جودة مخرجات التعليم ورفع كفاءة المؤسسات التدريبية وفق المعايير المعتمدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news