أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين في تعز ما وصفته بمحاولات تقليص هامش الحريات في المدينة، بعد تلقيها بلاغات من صحفيين أفادوا بتعرضهم لانتهاكات من مسؤول حكومي وأجهزة أمنية يفترض أن تكون معنية بحماية الصحفيين لا التضييق عليهم.
وطالبت النقابة السلطة المحلية بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين بما يحفظ سمعة المحافظة ويمنع تكريس منطق “الشخصنة”.
ووفق البلاغ الأول، تعرض الصحفي بلال المريري للتهجم ومحاولة اعتداء من مدير عام الشؤون المالية في ديوان محافظة تعز، أثناء قيامه بمهمة صحفية في مكتب مديرة مدرسة نعمة رسام الحكومية، حيث حاول المسؤول إظهار نفسه كنافذ داخل المحافظة لتبرير سلوكه الخارج عن صلاحياته.
أما البلاغ الثاني، فأوضح أن الصحفي محمد أمين احتُجز لساعات من قبل الأجهزة الأمنية في تعز، قبل أن يتم الإفراج عنه، وذلك على خلفية تنظيمه فعالية ميدانية مرخصة ضمن ملتقى العاملين بالتراث في المتحف الوطني، في إجراء اعتبرته النقابة تعسفياً وغير مبرر.
وأكدت النقابة في بيانها أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق الصحفيين، داعيةً إلى اتخاذ إجراءات رادعة تحول دون تكرار مثل هذه الحوادث.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news