أكد محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، أن التوجيه المعنوي يمثل ركيزة أساسية في تعزيز كفاءة وجاهزية قوات دفاع شبوة، لما له من دور فاعل في ترسيخ الروح القتالية والانضباط العسكري، مشيرًا إلى أن حسم المعارك لا يعتمد على القوة العسكرية فحسب، بل يرتكز أيضًا على الوعي والإرادة والعقيدة الوطنية الراسخة.
جاء ذلك خلال اطلاعه على أنشطة وبرامج دائرة التوجيه المعنوي في القيادة العامة لقوات دفاع شبوة، والتي قدم عرضًا حولها مدير الدائرة نافع شيخ سالم، بحضور عدد من القيادات في قطاع الوعظ والإرشاد.
وتناول اللقاء استعراض حزمة من البرامج التوعوية والإرشادية الموجهة لمختلف الوحدات العسكرية، شملت محاضرات تثقيفية وخطط إرشاد ديني، إلى جانب مبادرات تهدف إلى رفع مستوى الوعي الوطني وتعزيز قيم الانتماء والولاء، وترسيخ مبادئ الالتزام والانضباط في صفوف المقاتلين.
وأشاد المحافظ بالدور الحيوي الذي تضطلع به دائرة التوجيه المعنوي وقطاع الوعظ، في دعم معنويات الأفراد وتعزيز صمودهم في مواقعهم، معتبرًا أن هذه الجهود تشكل عنصرًا محوريًا في تحقيق التكامل بين الإعداد النفسي والتأهيل العسكري، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الجاهزية القتالية.
كما شدد على أهمية ترسيخ العقيدة العسكرية القائمة على حماية الوطن والدفاع عن مكتسباته، ومواجهة التحديات الأمنية، وفي مقدمتها المليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وصون مصالح المواطنين.
ووجّه بن الوزير بضرورة تطوير أدوات وبرامج التوجيه المعنوي بما يتواكب مع المتغيرات الراهنة، من خلال اعتماد أساليب حديثة في التوعية والتأهيل، وتعزيز التنسيق بين القيادات العسكرية والمرشدين، بما يسهم في بناء جبهة داخلية متماسكة وقوات أكثر كفاءة واستعدادًا.
من جانبهم، عبّر القائمون على دائرة التوجيه المعنوي عن تقديرهم لاهتمام ودعم قيادة المحافظة، مؤكدين أن هذا الدعم يشكل دافعًا لمواصلة تطوير الأداء وتعزيز قدرات المؤسسة العسكرية في مواجهة مختلف التحديات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news