كشفت بيانات حديثة عن حجم التدخلات التنموية التي نفذتها المقاومة الوطنية خلال السنوات الخمس الماضية، في إطار جهودها المستمرة لتحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية في المناطق المحررة.
وتزعّم هذه المبادرات الأذرع التنموية والطبية والإنسانية تحت قيادة الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي.
ترتكز التدخلات على قطاعات حيوية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، شملت مشاريع في البنية التحتية، الخدمات الأساسية، والتنمية المستدامة.
وكان قطاع الطرق هو الأكثر استحواذًا على هذه الجهود، حيث تم تنفيذ مشاريع ضخمة لشق وتعبيد الطرق، حيث بلغ إجمالي أطوال الطرق المنجزة حوالي 290 كيلومترًا.
تهدف هذه المشاريع إلى تعزيز الربط بين المدن والمناطق الريفية، وتحسين حركة النقل والتجارة، مما يساهم في تقليل تكاليف التنقل. وتعد هذه المشاريع من أبرز الإنجازات في تطوير البنية التحتية.
أما في قطاع الطاقة، فقد نفذت المقاومة الوطنية مشاريع متميزة في مجال الكهرباء النظيفة، شملت إنشاء أربع محطات تعمل بالطاقة المتجددة، بتوليد إجمالي يتجاوز 80 ميجاوات، لتلبية احتياجات الكهرباء في مدن المخا والخوخة وحيس.
ولم تقتصر التدخلات على قطاع الطاقة فحسب، بل امتدت أيضًا إلى القطاع الصحي، حيث تم بناء وتشغيل 20 مستشفى ومركزًا طبيًا متخصصًا، إضافة إلى مركز صحي ريفي، وذلك في إطار تعزيز خدمات الرعاية الصحية وتحسين الوصول إليها.
وفي مجال التعليم، تم إنشاء وتشغيل 15 مجمعًا تربويًا ومدرسة، وذلك لدعم العملية التعليمية وتوسيع شبكة المدارس لاستيعاب أعداد أكبر من الطلاب.
كما شملت جهود المقاومة الوطنية تعزيز البنية المؤسسية والخدمية للدولة، حيث تم ترميم وبناء 15 مجمعًا حكوميًا ومرافق إدارية وأمنية، بالإضافة إلى تأهيل وتشغيل خمس مؤسسات حكومية وخدمية.
وفي قطاع المياه والبيئة، تم تنفيذ 15 مشروعًا حيويًا لتوفير المياه والإمدادات المائية، إلى جانب إطلاق برامج تشجير واسعة، حيث تم زراعة نحو 30 ألف شجرة في مناطق مختلفة، بهدف تحسين البيئة ومكافحة التصحر.
وتضمنت التدخلات أيضًا مشاريع استراتيجية ذات أثر اقتصادي مباشر، مثل إنشاء مطار المخا الدولي لتعزيز حركة النقل الجوي، وبناء مدينة سكنية جديدة لفائدة النازحين من مناطق سيطرة مليشيا الحوثي. كما تم رفع القدرة الاستيعابية لميناء المخا إلى 8 آلاف طن، مما سيسهم في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية.
بلغ عدد المستفيدين من هذه المشاريع خلال الخمس سنوات نحو 3 ملايين مواطن، بالإضافة إلى استفادة 20 جهة ومؤسسة حكومية وخدمية.
تُظهر هذه الإنجازات مدى تأثير التدخلات التنموية للمقاومة الوطنية في دعم الاستقرار وتعزيز التنمية في المناطق المحررة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news