تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تتهم أطرافًا إقليمية ومحلية بمحاولة “تفريخ” مكونات سياسية جديدة في الجنوب، في سياق صراع متصاعد حول التمثيل والنفوذ في الساحة الجنوبية.
وبحسب ما رصده محرر العين الثالثة، ربطت هذه المنشورات بين ما وصفته بـ“فشل محاولات الحل والإغلاق” وبين التوجه نحو دعم كيانات جديدة، معتبرة أن الهدف من ذلك هو إضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي وإعادة تشكيل المشهد السياسي.
كما تضمنت الطروحات تأكيدًا على ما اعتبره ناشطون “تماسك القاعدة الشعبية” للمجلس الانتقالي، مستشهدين بحجم الفعاليات الجماهيرية التي شهدتها عدة مناطق جنوبية خلال الفترة الماضية.
في المقابل، حملت هذه الخطابات اتهامات حادة لجهات وشخصيات سياسية، ما يعكس مستوى متقدمًا من الاحتقان في الخطاب العام، ويثير مخاوف من تأثيره على وحدة الصف الداخلي.
ويرى مراقبون أن تصاعد هذا النوع من الخطاب يعكس عمق التنافس السياسي في الجنوب، لكنه في الوقت ذاته قد يسهم في توسيع فجوة الانقسام، ما لم يتم احتواؤه ضمن أطر سياسية وحوارية مسؤولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news