سلّط الصحفي عادل المدوري الضوء على ما وصفه بـ“معادلة البقاء الجنوبي”، معتبرًا أن وضوح الأهداف السياسية يشكل العامل الحاسم في كسب ثقة الشارع، مقابل تراجع تأثير المال السياسي في تشكيل الولاءات.
وفي مقال نشره على صفحته في “فيسبوك” ورصدته العين الثالثة، أشار المدوري إلى أن استمرار التفاف الجماهير حول المجلس الانتقالي الجنوبي يعود إلى وضوح موقفه وثباته تجاه القضية الجنوبية، رغم ما واجهه من انتقادات وتحديات.
وأوضح أن هذا الوضوح، مقرونًا بما وصفه بـ“الصدق السياسي”، يمثلان شرطين أساسيين لأي مكون يسعى لاكتساب ثقة الشارع، مؤكدًا أن الكيانات التي تعتمد على المواقف الرمادية أو “التقية السياسية” تفقد قدرتها على التأثير، مهما امتلكت من إمكانيات مالية.
وأضاف المدوري أن المال السياسي لم يعد قادرًا على شراء الحاضنة الشعبية في الجنوب، معتبرًا أن المزاج العام بات أكثر ارتباطًا بالمبادئ والوضوح في الأهداف، لا بالإغراءات المؤقتة.
واختتم بالإشارة إلى أن غياب هذه المعايير يضعف فرص أي مكونات ناشئة، ويجعلها عاجزة عن منافسة القوى التي تمتلك رؤية واضحة وقاعدة جماهيرية متماسكة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news