الأربعاء 15 أبريل ,2026 الساعة: 08:50 صباحاً
توفي الفنان اليمني عبدالرحمن الحداد في العاصمة المصرية القاهرة، عن عمر ناهز 76 عاماً، بعد مسيرة فنية وإعلامية امتدت لأكثر من 50 عاماً، شكّل خلالها أحد أبرز رموز الأغنية اليمنية.
واكد فنانون ان رحيل الحداد يمثل “خسارة كبيرة للفن اليمني”، مشيرين إلى أنه كان من “الأصوات الصادقة” التي تركت أثراً واسعاً في وجدان الجمهور.
ويُعد الحداد من أبرز من قدّموا الأغنية الوطنية، واشتهر بأعمال تحولت إلى أيقونات فنية، من بينها “وحدة وبالوحدة لنا النصر مضمون”، إلى جانب عدد من الأغاني العاطفية التي حققت انتشاراً واسعاً داخل اليمن وخارجه.
وُلد الراحل عام 1950 في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، وبدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي، قبل أن يبرز اسمه في سبعينياته كأحد نجوم الساحة الغنائية، جامعاً بين قوة الصوت وبساطة الأداء.
وخلال مسيرته، تعاون مع عدد من أبرز الشعراء والملحنين، بينهم الشاعر حسين المحضار، حيث قدّما أعمالاً لاقت رواجاً واسعاً وأسهمت في انتشار الأغنية الحضرمية.
وإلى جانب نشاطه الفني، عمل الحداد في المجال الإعلامي مذيعاً ومعد برامج، وتنقل بين عدد من الإذاعات والقنوات، كما شغل منصب مستشار لوزير الثقافة، وحصل عام 1989 على وسام الفنون والآداب من الدرجة الأولى تقديراً لإسهاماته.
ويأتي رحيله في وقت يرى فيه مهتمون أن إرثه الفني يمثل جزءاً مهماً من الذاكرة الوطنية، مع دعوات لإحياء أعماله وتخليدها باعتباره أحد أبرز رموز الفن اليمني المعاصر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news