حذّرت نقابة المعلمين اليمنيين من إرسال الأطفال إلى المراكز الصيفية التابعة للحوثيين، معتبرةً أنها تُستخدم كأداة للتعبئة الفكرية الطائفية وتجنيد القُصّر. وأكدت النقابة أن هذه المراكز تسهم في نشر أفكار موجهة وتستهدف الهوية الوطنية، بالتوازي مع استمرار حرمان المعلمين من رواتبهم منذ سنوات، ما يفاقم أزمة التعليم ويهدد مستقبل الأجيال. ودعت النقابة المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لحماية الأطفال وصرف مستحقات المعلمين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news