عقد الفريق الركن الدكتور طاهر العقيلي، وزير الدفاع، اليوم اجتماعاً موسعاً حضرته كبار القيادات العسكرية في هيئتي العمليات الحربية والعمليات المشتركة، وذلك في مقر الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن.
وقد شهد الاجتماع مناقشة مستفيضة لأخر المستجدات الميدانية على الجبهات، بالإضافة الى تقييم شامل لمستوى الجاهزية القتالية والتسليحية في مختلف التشكيلات والوحدات العسكرية.
واستهل الوزير الاجتماع باستعراض مفصل لتوقعات زياراته الميدانية الأخيرة التي شملت عددًا من القطاعات والمناطق العسكرية، معرباً عن ارتياحه وتقديره الكبير لما لمسه من روح معنوية عالية وانضباط صارم لدى أفراد القوات، مؤكداً أن هذه الروح هي الرهان الحقيقي في المعارك المقبلة.
ووجه العقيلي خلال الجلسة بضرورة مضاعفة جهود الاستعداد ورفع درجة التأهب القصوى لمواجهة أي تحديات أو طوارئ قد تفرضها التطورات الميدانية.
وفي محور التنسيق العسكري، أشاد وزير الدفاع بالمستوى المتقدم من التنسيق والتكامل العملياتي بين كافة المكونات العسكرية، مبرزاً أهمية انخراط الجميع ضمن "غرفة عمليات موحدة" تتبع قيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأكد العقيلي أن توحيد المفاهيم والرؤى الاستراتيجية بين التشكيلات المختلفة هو السبيل الرئيسي لتعزيز كفاءة الأداء العسكري وتحقيق الأهداف المنشودة بدقة.
وفي ختام الاجتماع، خاطب الفريق طاهر العقيلي الحضور بلهجة قوية وحاسمة، مؤكداً أن الهدف الاستراتيجي المتمثل في "استعادة العاصمة صنعاء" وإنهاء الانقلاب الذي قادته جماعة الحوثي هو مسار حتمي لا رجعة فيه.
وعدد الوزير حجم المعاناة الإنسانية التي يتكبدها المواطنون في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات، مشدداً على أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائم في اليمن مرهون بالقضاء النهائي على هذا المشروع السياسي، واصفاً إياه بأنه "مشروع ممتد من النظام الإيراني" يستهدف استقرار المنطقة بأكملها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news