في تطور دراماتيكي لعبث بمقدرات المواطنين، أفادت مصادر مطلعة لـ "المشهد اليمني" بوقوع كارثة مالية بمحافظة عدن، تمثلت في إفلاس شركة صرافة كبرى بشكل مفاجئ تماماً خلال الساعات الماضية.
وبحسب التفاصيل التي تسربت من الوسط المالي، فإن الشركة التي كانت تعد من العمالقة في سوق الصرف، أعلنت توقفها عن الدفع وإغلاق أبوابها، مما أحدث حالة من الذعر والارتباك بين المتعاملين معها.
المصادر أكدت أن الشركة كانت تتحرك بمبالغ مالية ضخمة جداً كرأس مال، وتتم بسيولتها السيولة النقدية، مما جعل من إفلاسها "اللحظي" أمراً غير مسبوق ويثير علامات استفهام كبيرة حول مصير تلك الأموال الضخمة وحقيقة الأسباب الكامنة وراء هذا الانهيار المتسارع.
هذا الانهيار المفاجئ ألقى بظلاله القاتمة على السوق، حيث تتخوف شريحة واسعة من المودعين والمتعاملين من ضياع مدخراتهم، في حين تطالب الأصوات بالتحقيق العاجل لكشف ملابسات القضية وبيان ما إذا كان الأمر مجرد إفلاس مالي أم تورط في عمليات نصب واحتيال منظمة تحت غطاء النشاط المصرفي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news