قرارات عسكرية جديدة تعيد توزيع قوات المقاومة الوطنية دون منح قياداتها مناصب

قرارات عسكرية جديدة تعيد توزيع قوات المقاومة الوطنية دون منح قياداتها مناصب

الجنوب اليمني:أخبار

أفادت مصادر عسكرية ببدء ترتيبات جديدة داخل قوات “المقاومة الوطنية” لإعادة تشكيل وحداتها في الساحل الغربي، في مسار يعكس توجهاً لإعادة ضبط البنية القتالية وتوزيع الأدوار بين المكونات العسكرية.

وبيّنت المصادر أن الخطة تضمنت تقليص القوات التهامية إلى فرقتين، مع فصل كتائب اللواء عبدالرحمن اللحجي من قوامها، وإلحاقها بتشكيلات مستحدثة، دون إسناد أي رتب أو مواقع قيادية لقيادات تلك الكتائب، في خطوة تعيد رسم موقعها داخل الهيكل العسكري.

وذكرت أن هذه الكتائب كانت تتبع في السابق اللواء الثالث عمالقة الذي تحول لاحقاً إلى اللواء الرابع مشاة، قبل أن تنتقل بكامل عتادها إلى قوات “المقاومة الوطنية” بقيادة طارق صالح، عقب تفكيك اللواء إثر استقالة قائده، مع استمرار الإبقاء على قياداتها المحلية من أبناء مديرية موزع تحت إشراف وزارة الدفاع.

وفي موازاة ذلك، شرعت قيادات الألوية في تنفيذ عملية إعادة ترتيب داخلية شملت استبعاد عدد من الكتائب والسرايا التي تشكلت منذ انطلاق عملية “عاصفة الحزم” في المخا، وتضم مقاتلين من مناطق الساحل بمحافظة تعز، حيث فسّرت المصادر هذه الخطوة بأنها تأتي في إطار ترجيح كفة المقاتلين المنتمين إلى تهامة ضمن التشكيل الجديد.

كما طالت الإجراءات بعض الألوية، إذ جرى التخلي عن الكتيبتين الرابعة والخامسة في اللواء الثاني زرانيق، إلى جانب استبعاد الكتيبة الرابعة في اللواء الثاني تهامة، بالتزامن مع توجيهات عليا تقضي بإعادة توزيع كتائب اللواء اللحجي على مختلف الوحدات، دون منح قياداتها أي صلاحيات قيادية على مستوى الكتائب والسرايا والفصائل.

ورأت المصادر أن هذه التحركات ترتبط باحتمالات عودة عبدالرحمن اللحجي إلى النشاط العسكري، خاصة بعد تعيينه في مارس الماضي رئيساً لأركان قوات “درع الوطن”، مع استمراره قائداً للواء الرابع مشاة، ما قد ينعكس على توازنات القوى داخل جبهات الساحل الغربي.

ويبرز اللحجي كأحد القادة الميدانيين الذين برزوا منذ عام 2015، إذ شارك في العمليات التي تلت تحرير عدن، وأسهم في عملية “الرمح الذهبي” مطلع 2017، كما قاد معارك في المخا ومناطق من مديرية موزع غرب تعز.

وفي أبريل من العام ذاته، أُصيب إثر استهداف عربته المدرعة بصاروخ حراري قرب معسكر خالد، ما أدى إلى مقتل أحد مرافقيه وإصابة آخرين، قبل أن يُنقل إلى إريتريا للعلاج.

وتقلد لاحقاً قيادة اللواء الثالث عمالقة بين عامي 2018 و2019، ثم شغل منصب نائب قوات العمالقة مطلع 2020، قبل أن يعلن استقالته في مارس من العام نفسه نتيجة خلافات مع القيادة الإماراتية في الساحل الغربي ورفضه دمج قواته ضمن “حراس الجمهورية”.

وأُلحقت قواته لاحقاً بالقوات الحكومية تحت مسمى اللواء الرابع مشاة، غير أنها واجهت تحديات مالية وإدارية، انتهت بانسحابها من مواقعها في الجاح بمديرية بيت الفقيه عام 2021، قبل أن تُفكك وتُوزع على وحدات أخرى.

وتعكس هذه التطورات، وفق المعطيات المتاحة، استمرار تداعيات الخلافات السابقة داخل قوات الساحل الغربي بشأن إعادة الهيكلة وإعادة توزيع مراكز النفوذ، في وقت تتواصل فيه محاولات إعادة تنظيم هذه القوات وفق ترتيبات جديدة.

مرتبط

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

حديث سعودي يحسم مصير الانتقالي ويكشف حقيقة عودته بعدن

كريتر سكاي | 412 قراءة 

تعيين مثير للجدل.. العليمي يمنح منصباً رفيعاً لضابط سبق أن هاجم الحكومة وجيشها

موقع الجنوب اليمني | 274 قراءة 

شاهد | حلقة جديدة من “ ميكرفون بران” | تعاطي النساء للقات.. كيف ينظر له اليمنيون؟

بران برس | 251 قراءة 

غموض مقتل شابة داخل فندق بعدن.. الأمن يكشف آخر المستجدات ويترقب تقرير الطب الشرعي

نافذة اليمن | 216 قراءة 

اول توضيح بشان مقتل شابة داخل فندق بعدن

كريتر سكاي | 156 قراءة 

(وين عشال)!!.. تفاصيل صادمة لتبادل اتهامات بين قائد جهاز مكافحة الإرهاببعدن السابق وناشط سياسي

موقع الأول | 142 قراءة 

بين المنصورة وخور مكسر.. لقطات وثقتها كاميرا ناشط تكشف سراً خطيراً يهدد أمن عدن!

جنوب العرب | 113 قراءة 

القات يقود يمني إلى حبل المشنقة في مصر… ومحكمة الجيزة تحيل أوراقه لمفتي الجمهورية

شمسان بوست | 94 قراءة 

قرار “غير معلن” بتعيين رئيس لهيئة الاستخبارات في الجيش اليمني

يمن ديلي نيوز | 86 قراءة 

إغلاق أسواق القات في ساحل حضرموت

كريتر سكاي | 84 قراءة