كشف الناشط السياسي والإعلامي يعقوب السفياني، في تطور لافت للأنظار، عن التوصل إلى تفاهمات جادة لتهدئة الأجواء المتوترة في محافظة حضرموت، عقب جولات مكثفة من الوساطة المحلية التي قادها الشيخ البسيري، رئيس هيئة التوافق الحضرمي.
وبحسب مصادر مطلعة، أسفرت الجهود الدبلوماسية المحلية عن اتفاق مبدئي بين السلطة المحلية والمجلس الانتقالي الجنوبي، يهدف إلى كسر حدة الاحتقان الراهن. والبند الأبرز في هذا الاتفاق هو التزام الأطراف بالإفراج عن جميع المعتقلين الذين تم احتجازهم على خلفية المظاهرات الأخيرة التي شهدتها المحافظة، وهي خطوة وصفها مراقبون بـ "الخطوة نحو ترميم الثقة المفقودة".
يأتي هذا التطور في وقت حرج تعمل فيه الهيئة المحلية على احتواء تداعيات الغضب الشعبي، حيث تهدف هذه التهدئة إلى وضع الآليات اللازمة لتهيئة الأجواء الملائمة للحوار الجاد بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية في حضرموت.
وتركز الاتفاقية بشكل خاص على معالجة مسببات التوتر بطرق سلمية، وتجنيب المحافظة أي تداعيات أمنية قد تعكر صفو الاستقرار النسبي. وتتصاعد الدعوات المحلية من مختلف الأطياف إلى ضرورة استمرار هذا الحوار وعدم الاكتفاء بإجراءات احتواء مؤقتة، بل البحث عن حلول جذرية تضمن حقوق المتظاهرين وتحافظ على مكتسبات المحافظة في آن واحد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news