أثار الكاتب شهاب الحامد جدلاً واسعًا بشأن الرواية الرسمية حول وجود “مسلحين مندسين” في مدينة المكلا، متسائلًا عن كيفية تمكنهم من تجاوز الحواجز الأمنية، رغم الإجراءات المشددة وإغلاق مداخل ومخارج المدينة منذ ساعات الفجر.
وأشار الحامد، إلى أن الرواية المتداولة تفتقر إلى التفسير المنطقي في ظل الانتشار الأمني الكثيف، ما يفتح باب الشكوك حول دقة ما ورد في البيانات الرسمية، خصوصًا مع غياب أدلة واضحة على وجود عناصر أخرى كما تم الإعلان عنه.
وأضاف أن الوقائع الميدانية، وفق ما تم تداوله، تعكس صورة مغايرة، حيث يُقال إن إطلاق النار جاء من طرف واحد، في ظل سيطرة أمنية على الأرض، وهو ما يعزز من المطالب بضرورة توضيح ملابسات ما حدث.
ودعا الحامد إلى فتح تحقيق شفاف ومحاسبة الجهات المسؤولة، إلى جانب إعادة ترتيب الوضع الأمني في حضرموت، وتمكين القوات المحلية من إدارة الملف الأمني بما يسهم في تعزيز الاستقرار واستعادة ثقة المواطنين.
ويأتي هذا الطرح في وقت تتصاعد فيه الدعوات للشفافية والمساءلة، وسط تحذيرات من أن استمرار التباين بين الروايات الرسمية والوقائع الميدانية قد يفاقم الأزمة ويعمّق حالة الاحتقان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news