هانوي – خاص "يمن اتحادي"
حذّر الباحث اليمني الدكتور منصور مكي من ما وصفه بـ”مخططات خطيرة” تستهدف السيطرة على الممرات والمنافذ الدولية والتحكم في اقتصاديات دول العالم، معتبراً أن ما يحدث حالياً يمثل “بداية تمهيد” لإعادة أشكال جديدة من الاستعمار تحت مسمى الحماية، خصوصاً في المنطقة العربية.
وأوضح مكي في تصريح صحفي أن الدول العربية قد تكون عرضة للوقوع في هذا “الفخ” دون إدراك كافٍ، داعياً إلى ضرورة الانتباه والتحرك لمواجهة هذه المخططات التي قال إنها تستهدف تغيير منظومة القيم الإنسانية و”تفريغ الإنسان من هويته الأخلاقية والثقافية”.
وأشار إلى أن ما وصفها بـ”القوى الخفية” تسعى – بحسب تعبيره – إلى فرض سيطرة على البحار والمحيطات، والتحكم في الموارد الحيوية وقوت الشعوب، بما يؤدي إلى خلق أزمات اقتصادية ومعيشية حادة، قد تصل إلى حد تجويع قطاعات واسعة من سكان العالم.
وأضاف أن هذه التحركات قد تؤدي إلى إشعال صراعات داخلية وخارجية، وخلق حالة من عدم الاستقرار، محذراً من ظهور “جيل جديد بلا هوية واضحة أو مبادئ إنسانية”، نتيجة لهذه التحولات.
كما لفت الباحث إلى أن ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية قد يدفعان شريحة كبيرة من البشرية إلى مواجهة ظروف قاسية، قد تُجبر البعض على “المقايضة بين الكرامة الإنسانية ومتطلبات البقاء”، في ظل احتمالات تعرض نحو ثلث سكان العالم لمخاطر الجوع وانعدام الأمن.
وفي ختام تصريحه، دعا مكي الدول العربية والمجتمع الدولي إلى اليقظة والتعامل بجدية مع هذه التحديات، مؤكداً أن تجاهلها قد يقود العالم إلى “هاوية من الصراعات والانهيارات” تمس استقرار الدول ومستقبل الشعوب
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news