أثار تقرير صحفي جدلًا واسعًا في الأوساط المحلية، متضمنًا اتهامات لقيادات محلية، من بينها الشيخ عمرو بن حبريش، بتوظيف أزمة الوقود في حضرموت لأغراض سياسية وشخصية، في ظل تباين لافت في المواقف بين فترات سابقة وحالية.
وبحسب ما أورده التقرير، فإن عمليات اعتراض شاحنات الوقود التي شهدتها المحافظة خلال الصيف الماضي توقفت بشكل مفاجئ، رغم استمرار المطالب التي رُفعت آنذاك، ما فتح باب التساؤلات حول خلفيات هذا التحول.
وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات كانت تُقدَّم تحت لافتة المطالب الحقوقية، لكنها – وفقًا للطرح الوارد – ارتبطت بحسابات نفوذ ومصالح، في سياق صراع أوسع على التأثير السياسي في حضرموت.
كما تطرق إلى تطورات ميدانية وأمنية في مناطق الوادي والصحراء، مع حديث عن تصاعد التوترات خلال الاحتجاجات، وسط اتهامات بحدوث تجاوزات، في مقابل غياب روايات رسمية تفصيلية حول تلك الأحداث.
ويأتي هذا الطرح ضمن حالة من الجدل السياسي المتصاعد في حضرموت، حيث تتباين التفسيرات بين من يرى ما يجري صراع نفوذ، ومن يعتبره انعكاسًا لأزمة إدارة وتراكمات سياسية، في ظل دعوات متزايدة للشفافية وفتح تحقيقات مستقلة لتوضيح الحقائق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news