محلية | 5 أبريل, 2026 - 7:58 م
تعز: يمن شباب نت
مدينة تعز - أرشيف
دان مكتب التربية والتعليم بمحافظة تعز، اليوم الأحد، الجريمة الإرهابية الجبانة التي أودت بحياة الطالب "إبراهيم جلال أمين" برصاص قنّاص تابع لمليشيا الحوثي، واعتبرها وصمة عار في جبين الإنسانية، وجريمة حرب لا تسقط بالتقادم.
وطالب مكتب التربية في بيان له، المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والطفولة، بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه ما يحدث في تعز واليمن عمومًا.
ودعا البيان، المجتمع الدولي إلى الخروج عن صمته المريب، واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لوقف هذه الجرائم، وحماية الأطفال والمدنيين، ورفع الحصار الظالم عن تعز.
وطالب، بفتح تحقيق دولي عاجل وشفاف في هذه الجريمة وفي كل الجرائم التي ارتكبتها المليشيات بحق أطفال اليمن، وتقديم مرتكبيها وقادتها إلى العدالة الدولية لينالوا جزاءهم الرادع.
وأكد مكتب التربية بتعز، على صمود أبناء تعز، واستمرارهم في الدفاع عن مدينتهم وحقهم في الحياة الكريمة والتعليم الآمن، ولن تزيدهم هذه الجرائم إلا إصرارا على مواجهة الظلم والاستبداد.
وأشار إلى أن هذه الجريمة النكراء ليست حادثة فردية معزولة، بل هي حلقة جديدة في مسلسل الإجرام المتواصل الذي تمارسه هذه المليشيات بحق أطفالنا الأبرياء ومدارسنا ومنشآتنا التعليمية في محافظة تعز الصامدة.
وقال بيان مكتب التربية وأبناء محافظة تعز، "لقد دأبت هذه العصابة الإرهابية على استهداف الطفولة، وحرمان الأطفال من حقهم في الحياة والتعليم والأمان، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، ومبادئ ديننا الحنيف وقيم مجتمعنا اليمني الأصيل".
وأكد أن استهداف الأطفال بالقتل والقنص، وتدمير المدارس، وفرض الحصار الجائر على تعز، هو دليل قاطع على وحشية هذه المليشيات وتجردها من كل القيم الإنسانية والأخلاقية، مؤكدًا أنها جرائم حرب مكتملة الأركان، تستوجب أشد أنواع العقاب والمساءلة.
وتعهد مكتب التربية في بيانه، أنه لن ينسى دماء الشهداء الأبرار، مؤكدا أنه سيظل نطالب بالعدالة حتى يتحقق النصر، وتعود تعز حرة آمنة مزدهرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news