أصدر مركز المخا للدراسات الاستراتيجية دراسة بحثية أعدها الدكتور عمر ردمان، تناولت تقييماً شاملاً لمدى اتساق خطاب التجمع اليمني للإصلاح مع ممارساته السياسية، في محاولة لقراءة أعمق للقضايا المثارة حول الحزب.
وأكّدت الدراسة عدم وجود أي دليل على ارتباط تنظيمي بين الإصلاح والتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، مشددة على استقلالية قراره ومرجعيته الوطنية. كما نفت الدراسة صحة الاتهامات المتعلقة بالإرهاب، معتبرة أنها جزء من أدوات الصراع السياسي، في مقابل سجل يعكس تعرض قيادات الحزب لعمليات اغتيال منظمة، واعتماده خطاباً معلناً يرفض العنف ويدين التطرف.
وفي ما يتعلق بعلاقته مع الحوثيين، أوضحت الدراسة أن العلاقة تحكمها مواجهة سياسية وعسكرية ممتدة، منذ ما قبل انقلاب 2014، مروراً باستهداف الحزب ومقراته، وصولاً إلى مواقفه المؤيدة للتحالف العربي. واعتبرت أن سرديات “التخادم” تتناقض مع الأدلة القائمة.
كما أبرزت الدراسة تجربة الإصلاح في العملية السياسية، بما فيها التحالفات الواسعة والمشاركة الانتخابية وتقديم تنازلات لصالح الشراكة الوطنية، مؤكدة التزامه بقواعد الديمقراطية والانفتاح السياسي.
وخلصت الدراسة إلى أن الحملات الموجهة ضد الحزب ترتبط بسياقات الصراع السياسي أكثر من كونها تقييماً موضوعياً، فيما يعكس خطابه وممارساته توجهاً وسطياً يقوم على الشراكة والمرجعية الوطنية.
دراسة مركز المخا ترصد تحولات “المركز القانوني للسلطة” وقرارات مجلس القيادة الرئاسي تجاه الشرق اليمني
خريطة طريق يمنية جديدة.. مركز المخا يكشف كواليس ومآلات إنهاء دور المجلس الانتقالي
دراسة جديدة تحذر من الدور الأيديولوجي للحوثيين في إطالة النزاع اليمني
دراسة: موقف الأمم المتحدة من الوحدة اليمنية ثابت منذ 1990 وحتى 2025
إلى أين يتجه التوتر بين الحوثيين وحزب صالح؟.. دراسة تحليلية تجيب
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news