أثارت صور ومقاطع متداولة حالة من الجدل في وادي حضرموت، بعد ظهور حشود قُدمت إعلاميًا على أنها تمثل أبناء المحافظة، وسط تشكيك واسع من ناشطين في طبيعة هذا الحشد وهوية المشاركين فيه.
وبحسب ما جرى تداوله على منصات التواصل، فقد اعتبر متابعون أن المشهد لا يعكس الواقع الاجتماعي لحضرموت، مشيرين إلى وجود عناصر من خارج المحافظة، وهو ما أثار تساؤلات حول الجهات المنظمة ودوافع هذا الحشد.
وترافقت هذه المزاعم مع موجة سخرية واسعة، حيث أطلق ناشطون تسميات ساخرة للتعبير عن الفجوة بين ما تم عرضه إعلاميًا وما وصفوه بـ«الواقع على الأرض»، معتبرين أن مثل هذه الأساليب لم تعد تقنع الشارع.
ويرى مراقبون أن اللجوء إلى ما يُوصف بـ«الحشد المصطنع» قد يؤدي إلى نتائج عكسية، ويعمّق فجوة الثقة بين الشارع والجهات السياسية، خاصة في ظل حساسية المشهد في حضرموت.
في المقابل، دعا ناشطون إلى تحري الدقة في نقل مثل هذه الوقائع، وتجنب التعميم، مؤكدين أهمية احترام وعي المجتمع وعدم الزج به في صراعات إعلامية أو سياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news