كشفت مصادر محلية عن تصاعد مقلق لظاهرة اختطاف الفتيات وفرض الزواج القسري في مديرية مذيخرة بالعدين، محافظة إب، في واقعة أثارت صدمة واسعة ومخاوف متزايدة من انتهاكات جسيمة تطال حقوق الإنسان في المنطقة.
وبحسب تلك المصادر، تُتهم عناصر تابعة لـ جماعة الحوثي بالوقوف وراء ممارسات ممنهجة تستهدف فتيات، بعضهن قاصرات، حيث يتم اختطافهن وإجبارهن على الزواج تحت التهديد والابتزاز، في ظل غياب أي رقابة أو محاسبة.
وأشارت المعلومات إلى أن هذه الانتهاكات تُنفذ تحت ذرائع وصفت بـ«الواهية»، من بينها ادعاءات تتعلق بـ«الهروب» أو «سوء السلوك»، بهدف تبرير الجريمة والتغطية عليها، بينما تُستخدم أساليب ضغط نفسي واجتماعي لتشويه سمعة الضحايا وإرهاب أسرهن.
وتوجه اتهامات مباشرة لمسؤول التعبئة في المنطقة، المدعو يوسف المعدني، المعروف بـ«أبو علاء»، بالضلوع في هذه الوقائع، حيث تحدثت شهادات عن استخدام منزله كموقع لاحتجاز الفتيات وفرض زيجات قسرية، في ممارسات تتعارض مع القوانين والأعراف المجتمعية.
ويرى مراقبون أن هذه الانتهاكات تمثل تهديدًا خطيرًا للنسيج الاجتماعي في اليمن، وترقى إلى جرائم جسيمة تمس الكرامة الإنسانية، مطالبين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل لوقف هذه الممارسات والتحقيق فيها.
وفي ظل استمرار هذه الاتهامات، يوجه أهالي المنطقة نداءات استغاثة لإنقاذ الفتيات، ووضع حد لما وصفوه بـ«كارثة أخلاقية وإنسانية»، مؤكدين أن الصمت حيال هذه الانتهاكات يفاقم من حجم المأساة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news