"المئة ريال" تغرق الأسواق: خزائن التجار تئنّ تحت ركام "الفكة" ورواتب الموظفين في مهب الريح!

الوطن العدنية             عدد المشاهدات : 123 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
"المئة ريال" تغرق الأسواق: خزائن التجار تئنّ تحت ركام "الفكة" ورواتب الموظفين في مهب الريح!

تتصاعد في المناطق المحررة أزمة سيولة نقدية غير مسبوقة، تحولت معها العملة المحلية من فئة "المئة ريال" من مجرد وسيلة تداول بسيطة إلى "كابوس" يؤرق التجار والمواطنين على حد سواء، في ظل اختفاء غامض للفئات النقدية الكبيرة (الـ 1000 والـ 500 ريال) من التداول.

​تكدس في المحلات.. وأكياس بدلاً من المحافظ!

​لم يعد أصحاب المحلات التجارية يشكون قلة البيع، بل أصبح همّهم الأكبر هو "تكدس فئة المئة ريال" لديهم.

فالمواطن الذي يخرج لشراء احتياجاته الأساسية بات يحمل "رزمًا" ثقيلة من الأوراق النقدية الجديدة، مما أجبر التجار على تخصيص مساحات واسعة لتخزين هذه الفئة التي ترفض البنوك وشركات الصرافة استقبالها أحيانًا بكميات كبيرة.

​يقول أحد التجار في قلب العاصمة المؤقتة لصحيفة الوطن:

​"نحن لا نبيع بضائعنا مقابل مال، نحن نبيعها مقابل أطنان من الورق! تحولت صناديق الحسابات لدينا إلى مستودعات لفئة المئة ريال، وهذا يعطل حركتنا التجارية وقدرتنا على سداد الموردين الذين يطالبون بفئات كبيرة أو عملة صعبة."

​رواتب "مجزأة" ومعاناة موظفين

​في المقابل، صدم موظفو الدولة هذا الشهر باستلام مرتباتهم كاملة من فئة المئة والمائتين ريال، ليجد الموظف نفسه مضطرًا لحمل أكياس بلاستيكية لنقل راتبه الذي كان سابقًا يتسع في جيبه.

هذا المشهد المأساوي يعكس عمق أزمة السيولة التي تضرب مفاصل الدولة منذ أسابيع.

​وعود "الزنداني" تحت مجهر الاختبار

​تأتي هذه الأزمة الخانقة رغم التعهدات التي قطعها رئيس الحكومة، شائع الزنداني، خلال لقائه بنخبة من الصحفيين والإعلاميين الأسبوع الماضي، حيث وعد بوضع حلول عاجلة لإنهاء أزمة السيولة وتوفير الفئات النقدية الكبيرة في الأسواق.

ومع مرور الأيام، يبدو أن الحكومة الجديدة لم تنجح حتى الآن في فك شفرة "الاختفاء المريب" لفئتي الألف والخمسمائة ريال.

​أبرز ملامح الأزمة الحالية:

.غزو فئة الـ 100:

صعوبة في التداول ، وأعباء لوجستية في النقل.

.اختفاء الفئات الكبيرة:

توقف شبه كامل للادخار وتعطيل المعاملات التجارية الكبرى.

.أزمة السيولة:

طوابير طويلة أمام البنوك والصرافات وتأخر في صرف المستحقات.

غضب شعبي ومطالبات بالحل

​وتتعالى الأصوات الشعبية المطالبة بضرورة تدخل البنك المركزي والحكومة بشكل فوري لضخ فئات نقدية أخرى إلى السوق، ووقف سياسة "التقطير" في الرواتب، وتساءل مراقبون: أين ذهبت المليارات من فئة الألف والخمس مائة ريال؟ وهل هناك جهات تتعمد سحبها من السوق لزيادة معاناة المواطن؟

​يبقى المواطن البسيط هو الضحية الوحيدة في صراع الأرقام والسياسات النقدية، بانتظار أن تتحول وعود "المعاشيق" إلى واقع يلمسه في جيبه قبل فوات الأوان.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بعد ​تسريبهم مقطع مصور لزعيمهم..  مليشيا الحوثي تسجن فريق تصوير  عبدالملك الحوثي

موقع الأول | 1143 قراءة 

إنذار أخير في تعز.. 48 ساعة أمام الحوثيين للعودة أو مواجهة العواقب

المشهد اليمني | 915 قراءة 

الداعري يحسم الجدل ويكشف حقيقة امتلاك الجيش اليمني مقاتلات حربية

نيوز لاين | 618 قراءة 

القيادي الحوثي صالح هبرة يحذّر من "انفجار عسكري قريب" ويوجه دعوة عاجلة إلى 5 دول عربية لـ إطلاق مبادرة سلام

المشهد اليمني | 606 قراءة 

منصة استخباراتية: عبدالملك الحوثي عقد اجتماعا سريا مع مندوب الحرس الثوري في اليمن شهلائي في صعدة... وهذا ما جرى خلاله

المشهد اليمني | 589 قراءة 

الانتقالي يُقيل أحد أبرز قياداته في خطوة مفاجئة

نيوز لاين | 532 قراءة 

نبوءة صينية لمستقبل الشرق الأوسط!.. إعلامي كبير في قناة (الجزيرة) يكشف تفاصيلها 

موقع الأول | 515 قراءة 

اليوتيوبر أحمد الجيشي يوجه رسالة إلى أتباع الحوثيين

الميثاق نيوز | 384 قراءة 

مجلة أمريكية تفجّر مفاجأة جديدة بشأن حمولة طائرة إيرانية هبطت في مناطق الحوثي

المشهد اليمني | 353 قراءة 

الطبيب الخاص بعلي عبدالله صالح يزيح الستار عن أسرار تُكشف لأول مرة بشأن تفجير دار الرئاسة

نيوز لاين | 320 قراءة