كاتب سعودي .. الحل عند عيدروس وليس بالفنادق ولا بالدفع بوجوه متقلبه

العين الثالثة             عدد المشاهدات : 191 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
كاتب سعودي .. الحل عند عيدروس وليس بالفنادق ولا بالدفع بوجوه متقلبه

قال الكاتب السعودي راشد بن ضيف الله العنزي في مقالة جرئية

نعم، دعونا نكن صرحاء إلى النهاية.

صحيح أن المملكة حققت تفوقًا سياسيًا وعسكريًا على المجلس الانتقالي في جولات متعددة.

وصحيح أنها ضخت — وما زالت — مليارات الريالات في جنوب اليمن، ودَفعت كلفة باهظة في المال والوقت والسمعة.

وصحيح أيضًا أنها تمسك اليوم بمفاصل القرار العسكري، ونجحت في تشكيل حكومة يمنية وجمعت حولها قيادات هشة، سريعة التلون، قليلة الجذور.

لكن…

كل هذا لا يصنع شرعية، ولا يخلق حاضنة شعبية.

الواقع على الأرض أكثر قسوة مما يُعرض في صالات الرياض، وأكثر صدقًا مما تكتبه البيانات الرسمية. في اليمن عمومًا، وفي جنوبه على وجه الخصوص، لا توجد اليوم حاضنة شعبية حقيقية للمملكة. ما نراه ليس إلا زيفًا منظمًا، وديكور ولاءات مدفوعة الثمن، لا تصمد أمام أول اختبار شارع.

وللمرة الأولى منذ انطلاق عاصفة الحزم، نشهد مشهدًا صادمًا:

مئات الآلاف يخرجون في شوارع عدن وحضرموت، لا ليطالبوا بالخدمات فقط، بل ليعلنوا قطيعة سياسية ونفسية، ويحرقوا صور الملك وولي العهد، ويرفعوا صوتًا واحدًا يطالب برحيل السعودية من أرضهم.

وهذا — شئنا أم أبينا — مؤشر خطير لا يجوز الاستخفاف به أو دفنه تحت ركام المليارات.

المفارقة أن كل محاولات “تحسين الأوضاع” لم تُرمم الثقة، بل كشفت عمق الفجوة. فالمال قد يشتري الصمت مؤقتًا، لكنه لا يشتري القناعة، ولا يزرع الولاء في أرض فقدت الثقة.

الحقيقة التي لا يريد كثيرون سماعها هي أن شعب الجنوب بات أكثر عنادًا، وأكثر تشددًا في مواقفه، عنادًا يشبه عناد قائده عيدروس الزبيدي. هذا الرجل — مهما اختلفنا أو اتفقنا معه — أصبح رقمًا صعبًا، ولا يمكن تجاوز اسمه أو القفز فوقه بحوارات شكلية أو ترتيبات فوقية.

وهنا يبرز السؤال المنطقي:

هل يمكن للحكومة المشكلة في الرياض أن تعود إلى عدن في ظل هذا الرفض الشعبي العارم؟

الإجابة الواضحة: لا.

وإن عادت بالقوة أو بالإصرار السياسي الأعمى، فإنها ستفتح أبواب فوضى لا يمكن السيطرة عليها، لأن الشارع لم يعد ساكنًا، ولا قابلًا بالحلول المفروضة.

إذا كنا نريد حقًا استقرارًا، وإذا كنا نبحث عن يمن آمن لا يبتلع المزيد من الموارد والسمعة، فعلينا أن نسمي الأمور بمسمياتها، وأن نتحلى بالإنصاف قبل الشعارات.

الحل ليس في الرياض، ولا في الفنادق، ولا في تدوير الوجوه نفسها.

الحل — ببساطة مؤلمة — عند عيدروس الزبيدي، وعند الاعتراف بإرادة الشارع الجنوبي، لا بمحاولة كسرها.

أما غير ذلك… فمجرد تأجيل لانفجار قادم، سيدفع الجميع ثمنه.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

هذا ما يفعله الحوثيون في صعدة بعد الكشف عن استعدادات عسكرية سعودية لعملية برية وبحرية

المشهد اليمني | 1308 قراءة 

حرب كبرى خلال ساعات!

العربي نيوز | 1023 قراءة 

أول رد حوثي على إعلان السعودية تشكيل تحالف تحالف بحري دفاعي لحماية أمن البحر الاحمر

المشهد اليمني | 966 قراءة 

صحيفة أوروبية تكشف عن أول محافظة تستعد الشرعية لتحريرها في اليمن.. ليست الحديدة

كريتر سكاي | 777 قراءة 

اعلان سعودي عسكري عاجل

العربي نيوز | 672 قراءة 

زعيم الحوثيين يوجه نصيحة لـ تركيا

المشهد اليمني | 637 قراءة 

الامارات تهندس تحالف مضادا!

العربي نيوز | 578 قراءة 

حراس طارق عفاش يتحركون 

العربي نيوز | 568 قراءة 

عاجل : وزير في الحكومة الشرعية يعلن تقديم إستقالته موضحاً الأسباب!

كريتر سكاي | 555 قراءة 

أفضل وقت لتناول التمر للحصول على الطاقة

الوطن العدنية | 345 قراءة