تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أمس الاثنين، القصف العنيف في مواقع متفرقة غربي وجنوبي البلاد.
ففي إقليم دارفور، استهدفت ضربات جوية مدينة زالنجي، حيث أفاد مصدر عسكري بأن القصف طال مستودعاً تابعاً لقوات الدعم السريع التي تسيطر على المدينة.
أما في منطقة كردفان، فقد استهدفت طائرة مسيّرة مبنى مفوضية العون الإنساني في مدينة الدلنج، في وقت يواصل فيه الجيش تقدمه باتجاه كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، التي فرّ منها نحو 80% من سكانها.
وفي سياق التحذيرات الدولية، وصف الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، يان إيغلاند، جنوب كردفان بأنها “أخطر جبهة مهملة في السودان”، محذراً من “سيناريو كابوسي” يواجه فيه السكان جوعاً جماعياً ونزوحاً قسرياً.
كما جددت الأمم المتحدة مخاوفها من تكرار انتهاكات الفاشر في كردفان، بما في ذلك القتل الجماعي والعنف الجنسي والنهب، معتبرة أن المنطقة تمر بلحظة مفصلية تتطلب انتباه العالم لمنع وقوع كارثة إنسانية أوسع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news