أفادت منظمة مساواة للحقوق والحريات، الثلاثاء 3 فبراير/شباط 2026م، بوفاة تربوي في محافظة ذمار (وسط اليمن)، متأثرًا بالتعذيب الذي تعرض له في سجون جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وأوضحت المنظمة، في بيان لها نقلته وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، أنها تلقت بلاغًا يفيد بوفاة التربوي أحمد عبدالله صالح الهلماني (71 عامًا)، بعد 14 يومًا فقط من الإفراج عنه من سجن الأمن والمخابرات التابع للحوثيين، متأثرًا بالتعذيب.
وذكرت المنظمة أن الهلماني تم اختطافه من قبل جماعة الحوثي في 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، واحتجازه في سجن الأمن والمخابرات التابع لها بمحافظة ذمار.
وأوضحت أن المؤشرات الأولية ترجّح أن الوفاة ناتجة عن التعذيب، خصوصًا وأنه كان يعاني أثناء فترة اعتقاله من شلل وضعف في النظر، ما يجعل تعرضه للتعذيب أو المعاملة القاسية وغير الإنسانية ذا مخاطر بالغة على حياته.
وأشارت مساواة إلى أن جماعة الحوثي تمتلك سجلًا حافلًا بمئات الجرائم والانتهاكات الموثقة لدى المنظمة، والتي تؤكد تعرض المختطفين في سجونها لأبشع صنوف التعذيب الجسدي والنفسي.
واعتبرت المنظمة أن ما تعرض له الأستاذ الهلماني يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الوطنية، وخرقًا فاضحًا للمواثيق الدولية، وفي مقدمتها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية مناهضة التعذيب، وأحكام اتفاقيات جنيف الأربع.
وشددت على أن استمرار جماعة الحوثي في احتجاز المئات من المدنيين في سجونها السرية، وممارسة الانتهاكات الجسيمة بحقهم، يشكل جريمة مستمرة بحق الإنسانية، ويستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي والآليات الحقوقية الأممية.
ودعت مساواة إلى فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في ظروف وفاة الهلماني، وكافة حالات الوفاة والانتهاكات داخل سجون جماعة الحوثي، والعمل على محاسبة المسؤولين عن جرائم التعذيب والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news