أكد وجهاء ومشائخ مديريات صبر في محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن)، الإثنين 2 فبراير/ شباط، أن المقاومة الشعبية كانت وما تزال العمود الفقري لمعركة الكرامة والمرتكز الأساسي لمعركة التحرير، وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب.
جاء ذلك في لقاء موسّع نظّمه مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة تعز، لوجهاء ومشائخ وقيادات مديريات صبر الثلاث: (صبر الموادم، المسراخ، ومشرعة وحدنان) تحت شعار: "ستظل مقاومتنا عنوان الصمود والتضحية ومرتكز التحرير والانتصار".
اللقاء الذي شهد حضورًا واسعًا من قيادات المقاومة وأبناء المديريات الثلاث، أشاد بمواقف المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية ودوره الوطني في الحفاظ على فاعلية المقاومة ورعاية تضحياتها، مطالبين بمنح المقاومين الأوائل كامل استحقاقاتهم التي تُكافئ ما قدّموه من تضحيات جسيمة في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية.
وفي كلمة له عبر الاتصال المرئي، أكد رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الشيخ حمود سعيد المخلافي، أن أبناء صبر كانوا في مقدمة الصفوف منذ اللحظات الأولى لانطلاق المقاومة الشعبية، وكتبوا بدمائهم ملحمة الصمود في مواجهة الانقلاب الحوثي، مشددًا على أن تعز مدينة عصيّة على الكسر، وأن إرادتها ستظل متجهة نحو النصر والتحرير.
وأكد المشاركون في البيان الختامي، جاهزية أبناء مديريات صبر لاستكمال معركة تحرير ما تبقى من محافظة تعز، ومن ثم المضي نحو تحرير اليمن واستعادة مؤسسات الدولة، مطالبين باستيعاب أبناء المقاومة الذين لم يتم دمجهم في المؤسستين العسكرية والأمنية، تقديرًا لدورهم المحوري في مواجهة الانقلاب.
ودعوا الحكومة الشرعية والسلطة المحلية إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما تجاه مديريات صبر، والاهتمام بالخدمات الأساسية ومعالجة أوضاع الطرق والبنية التحتية، مؤكدين دعمهم الكامل للجبهات واستمرارهم في تقديم كل ما يلزم من عُدة وعتاد.
وألقيت في اللقاء كلمات لكل من وكيل محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي، وأركان محور تعز اللواء عبدالعزيز المجيدي، إلى جانب كلمات عن مجلس المقاومة الشعبية في تعز ومجالس المقاومة بمديريات صبر الثلاث، وكلمة عن الجرحى، وكلمة للشيخ علي القاضي، جميعها تحدثت عن الأدوار الوطنية للمقاومة الشعبية، وعن تضحيات مديريات صبر وتعز عمومًا، إلى جانب فقرات شعرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news