كشف موقع "جويش إنسايدر"، اليوم الاحد، عن تفاصيل لقاء غير معلن عُقد في واشنطن، جمع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مع قادة منظمات وخبراء أمنيين مؤيدين، تطرق خلاله إلى ملفات إقليمية شائكة، وعلى رأسها الملف اليمني.
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة على مجريات النقاش، أن الأمير خالد بن سلمان أقرّ خلال الاجتماع بحدوث "اصطدام" مؤخراً بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في اليمن. ويعد هذا الاعتراف بمثابة إقرار نادر بوجود تباينات في الأجندات والسياسات الميدانية بين قطبي التحالف في الساحة اليمنية، رغم التأكيد السعودي المستمر على وحدة الموقف.
وبحسب المصادر التي تحدثت للموقع، قلل الوزير السعودي من تداعيات هذا التصادم، نافياً أن يكون ذلك مؤشراً على وجود تحول أوسع في السياسة الخارجية للمملكة، أو قبول متزايد بجماعة الإخوان المسلمين داخل الرياض، وهو الأمر الذي تثيره بعض التقارير والتحليلات الدولية كأحد نقاط الخلاف مع الجانب الإماراتي.
وفي أواخر ديسمبر الماضي أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، قرارا قضى بانهاء التواجد الاماراتي في اليمن عقب اجتياح ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل لمحافظتي حضرموت والمهرة، شرقي اليمن، بدعم من أبوظبي. وشنت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية السعودية غارات استهدفت أسلحة وعربات مدرعة في ميناء المكلا قدمت من ميناء اماراتي كانت في طريقها لميليشيا الانتقالي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news