كشف تقرير حديث صادر عن منظمة الهجرة الدولية، عن تسجيل تدفّق كبير للمهاجرين إلى اليمن خلال الربع الأخير من العام الماضي، حيث بلغ عدد الوافدين أكثر من 57 ألف مهاجر، معظمهم من دول القرن الإفريقي.
وأفادت المنظمة، في تقريرها الخاص بحركة تدفّق المهاجرين من وإلى اليمن، الصادر اليوم الاثنين، بأن مصفوفة تتبّع النزوح التابعة لها رصدت وصول نحو 57,340 مهاجراً إفريقياً خلال الفترة الممتدة من الأول من أكتوبر وحتى الحادي والثلاثين من ديسمبر 2025.
وأوضح التقرير أن الغالبية الساحقة من المهاجرين، وبنسبة 98 في المائة، دخلوا اليمن عبر الممر الشرقي عن طريق البحر، في حين وصل العدد المتبقي عبر سلطنة عُمان. كما أظهرت البيانات استمرار وتيرة التدفق المرتفعة، حيث تجاوز عدد الوافدين أسبوعياً حاجز ألفي مهاجر بشكل متواصل خلال الفترة المشمولة بالرصد.
وبيّن التقرير أن المهاجرين الإثيوبيين شكّلوا النسبة الأكبر من إجمالي الوافدين، بواقع 97 في المائة، بينما توزعت النسبة المتبقية، وقدرها 3 في المائة، بين مهاجرين من الصومال وجنسيات إفريقية أخرى.
وأشار التقرير إلى أن اليمن يُعد محطة عبور رئيسية لمعظم المهاجرين، حيث أفاد نحو 76 في المائة من الوافدين بعزمهم التوجه إلى مناطق مختلفة داخل المملكة العربية السعودية، فيما اعتبر 15 في المائة اليمن وجهتهم النهائية، في حين اتجه 8 في المائة إلى جيبوتي، وأقل من 1 في المائة إلى سلطنة عُمان.
وأكدت منظمة الهجرة الدولية أن الدوافع الاقتصادية لا تزال العامل الرئيسي وراء موجات الهجرة إلى اليمن ومنها إلى دول الخليج، يليها الصراع وعدم الاستقرار في بلدان المهاجرين كسبب ثانٍ للهجرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news