أكد مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، الأحد 2 فبراير/ شباط 2026م، أن تعطيل جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب للرحلات الجوية اليوم إلى مطار المخا يؤكد الحاجة إلى تسريع جهود استعادة مؤسسات الدولة، لتعزيز استقرار البلاد وتأمين مصالحها.
وشدد المصدر، في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، على أن تأمين مصالح البلاد العليا لن يتحقق تحت أي ظرف، طالما ظلت جماعة الحوثي وداعموها مغتصبين لمؤسسات الدولة، وحقها الحصري بامتلاك السلاح، وقراري السلم والحرب.
وأضاف المصدر أن إقدام جماعة الحوثي الإرهابية على منع هبوط طائرة الخطوط الجوية اليمنية القادمة من مدينة جدة، في أولى الرحلات المدنية المجدولة إلى مطار المخا الدولي، يمثل عملاً إرهابياً مكتمل الأركان، وتهديداً مباشراً لسيادة الدولة، وانتهاكاً صريحاً لحقوق المدنيين.
واعتبر ما جرى في المخا ليس حادثة طارئة، بل امتداداً لسجل الحوثيين الأسود في تدمير الاقتصاد الوطني ومقدرات الشعب اليمني، من استهداف مطار عدن ومنشآت تصدير النفط، إلى تهديد الموانئ والملاحة البحرية، في سلوك يعكس ارتباطها العضوي بالمشروع الإيراني التخريبي لزعزعة أمن اليمن والمنطقة.
وأضاف أن تعطيل الرحلات المدنية ومنع مئات المرضى والنساء والأطفال من السفر، يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لهذه المليشيات التي دأبت على استهداف المطارات والموانئ وخطوط الملاحة، وحرمان اليمنيين من أبسط حقوقهم الإنسانية والمعيشية.
وجدد المصدر التأكيد على التزام الدولة بتوفير الحماية اللازمة لمواطنيها، ومواصلة العمل على تشغيل كامل منافذها السيادية، ومحاسبة كل من يعرقل الخدمات العامة أو يهدد سلامة المدنيين.
ودعا المصدر المجتمع الدولي، ومنظمة الطيران المدني، وكافة الهيئات المختصة إلى تحمل مسؤولياتها القانونية في توثيق هذه الانتهاكات، واتخاذ إجراءات رادعة لحماية الملاحة الجوية، باعتبار المطارات المدنية مرافق إنسانية محمية بموجب القانون الدولي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news