وصف محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، تدشين وتشغيل مطار المخا الدولي بأنه حدث استثنائي وفارق في مسار المحافظة والمحافظات المحررة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل محطة تاريخية لم تشهدها تعز من قبل، وجاء ثمرة لجهود متواصلة استمرت لأكثر من ستة أعوام.
وأشار شمسان إلى أن المشروع تحقق بقيادة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، وبدعم مباشر من دولة الإمارات العربية المتحدة، التي كان لإسهاماتها دور محوري في إنجاز البنية التحتية للمطار وتجهيزه وفق المعايير المعتمدة.
وأكد محافظ تعز أن تشغيل المطار ما كان ليرى النور لولا التسهيلات الكبيرة التي قدمتها المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مثمنًا دور المملكة في تسهيل تسيير الرحلات الجوية، لا سيما رحلات الذهاب والإياب من وإلى مدينة جدة.
وأشاد شمسان بمستوى الجاهزية والتنظيم الذي شهده المطار مع بدء التشغيل، معتبرًا انسيابية العمل داخل الصالات والخدمات المقدمة للمسافرين دليلاً واضحًا على الاستعداد الكامل لاستقبال الرحلات وخدمة المواطنين بكفاءة عالية.
كما ثمّن الجهود التي بذلتها إدارة مطار المخا، والسلطة المحلية، والأجهزة الأمنية والجمركية، وكافة الكوادر الفنية والإدارية، التي أسهمت في إنجاح هذا الحدث الوطني المهم.
وجدد المحافظ التأكيد على الطابع المدني الخالص لمطار المخا الدولي، موضحًا أنه أُنشئ لخدمة أبناء اليمن عامة، وأبناء محافظة تعز والمحافظات المجاورة بشكل خاص، بما يسهم في تخفيف معاناة السفر ويدحض المزاعم التي رافقت المشروع منذ انطلاقه.
وفي ختام تصريحاته، عبّر شمسان عن شكره وتقديره لوزارة النقل، والهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، والخطوط الجوية اليمنية، إضافة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وأعضاء المجلس والحكومة، مؤكدًا أن تشغيل مطار المخا يشكل بداية مرحلة جديدة من الأمل والتنمية الاقتصادية والخدمية في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news