نفي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي، احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية جديدة، واعتبر الحشد الأميركي مجرد "عمليات نفسية".
وأكد جاهزية القوات الإيرانية وأن أنشطة البلاد لن تتأثر بالتهديدات.
وفي المقابل، أبدت طهران استعدادها لمفاوضات "منصفة"، لكنها رفضت المساومة على أنظمة الدفاع والصواريخ، في حين أعلن الرئيس الأميركي ترمب إرسال أسطول ضخم إلى المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news