أكد رئيس مؤسسة "عدن الغد" للإعلام، الصحفي فتحي بن لزرق، اليوم الاحد، أن الاعتداء المسلح الذي استهدف مقر صحيفته في عدن لن يثني المؤسسة عن مواصلة رسالتها، واصفاً الهجوم بأنه يعكس حجم العداء الذي يكنّه المجلس الانتقالي "المنحل" لحرية الرأي، ومقدماً في الوقت ذاته إعلاناً بالتحدي بالقول: "أنا مشروع استشهاد، والعمل مستمر ولن يتضرر قيد أنملة".
وفي أول ظهور إعلامي له عقب الحادثة، كشف بن لزرق عن تفاصيل الهجوم، موضحاً أن أكثر من 50 مسلحاً يتبعون المجلس الانتقالي اقتحموا المقر صباح الأحد، وعمدوا إلى تحطيم كافة الأجهزة والمحتويات.
وشدد على أن "عدن الغد" مؤسسة مستقلة وجامعة كانت تنشر لجميع الأطراف بما فيها فعاليات الانتقالي نفسه، إلا أن استهدافها اليوم يؤكد ضيق هذا المكون بالآراء المخالفة.
أبرز مضامين تصريحات بن لزرق:
استمرارية العمل: أكد أن تحطيم المقر - الذي وصفه بالرمزي - لن يعطل الوسيلة الإعلامية كونها تعمل من عدة محافظات، متوعداً بإعادة بناء كل ما دُمّر وأن المؤسسة ستعود "أكبر مما كانت عليه".
نقد مشروع الانتقالي: وصف تجربة المجلس الانتقالي بأنها "من أسوأ التجارب في تاريخ اليمن بالمطلق"، مؤكداً أن المؤسسة تعادي مشروعاً "دمر المجتمع" وقدم نموذجاً سيئاً للإدارة.
الملاحقة القانونية: دعا السلطات الأمنية للقيام بواجبها في حماية الصحفيين من "الانفلات العجيب"، مؤكداً أن الكاميرات وثقت الجريمة وأن المؤسسة لن تصمت وستحاسب المتورطين "اليوم أو غداً".
ضريبة الحرية: اعتبر بن لزرق أن ما حدث هو "ضريبة أن تكون صحفياً حراً في اليمن"، مشدداً على أن هذه الانتهاكات لن تغير قناعات المؤسسة أو تهز ثباتها على مواقفها المبدئية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news