شنّ الكاتب والصحفي السعودي البارز، سليمان العقيلي، هجوماً لاذعاً على الجهات المتورطة في اقتحام مقر صحيفة "عدن الغد"، واصفاً الهجوم بأنه "رصاصة إرهاب ممول" استهدفت ما وصفه بـ "الأمل الجنوبي" والكلمة الحرة في اليمن.
واعتبر العقيلي في قراءة تحليلية للحادث، أن الاعتداء المسلح الذي طال المؤسسة الإعلامية المستقلة ونهب معداتها وإصابة كادرها، يمثل حلقة جديدة في مسلسل "العنف المنهجي" ورسالة دامية تكشف حجم الأزمة الأخلاقية والسياسية للقوى المعادية للاستقرار في عدن. وأشار صراحةً إلى أن أصابع الاتهام تشير إلى مسؤولية عناصر تابعة لعيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي "المنحل"، معتبراً أن الحادثة تعكس صراعاً مباشراً مع الحقيقة وتفضح منطق "المليشيات والفصائل" في مواجهة مشروع الدولة.
وأكد العقيلي، أن "عدن الغد" لم تكن مجرد صحيفة عابرة، بل مثلت منبراً حرّاً كشف اختلالات السلوك السياسي والفساد في الشمال والجنوب، وهو ما جعلها خصماً يراد إسكاته.
ووصف العقيلي، الهجوم بأنه تعبير عن "إرهاب عابر للحدود"، رابطاً في رسالة جوهرية بين منفذي الجريمة ومن وصفهم بـ "رعاة الإرهاب في أبوظبي".
وشدد العقيلي على أن الجريمة تمثل "اختباراً أخلاقياً" للحكومة اليمنية ومؤسسات العدالة، مؤكداً أن الواقع الجديد لا يقبل الصمت أو الاكتفاء ببيانات الشجب.
وأشار العقيلي، إلى أن محاولات إسكات الصحيفة تأتي على خلفية دورها في فضح ما أسماه "فساد الزبيدي وارتباطاته الخيانية"، مؤكداً أن هذا القمع سيضاعف من إصرار الإعلاميين على المقاومة بالحبر والشفافية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news