شهدت مديرية التواهي بالعاصمة عدن، صباح اليوم الأحد 1 فبراير 2026، تصعيداً شعبياً وميدانياً كبيراً، حيث احتشد عدد من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، في تظاهرة غاضبة انتهت باستعادة السيطرة على مقر الجمعية العمومية وفتحه، بعد أيام من إغلاقه بقرار من السلطة المحلية تنفيذاً لتعليمات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي.
وانطلقت المسيرة من أمام النصب التذكاري في التواهي وصولاً إلى مقر الجمعية العمومية، حيث رفع المتظاهرون شعارات ترفض قرارات "العليمي" وتؤكد على سيادة المؤسسات الجنوبية.
ونجح المحتجون في "كسر الإغلاق" وإعادة فتح المبنى ومباشرة العمل فيه، وسط أجواء احتفالية اعتبرها أنصار المجلس "انتصاراً لإرادة الشعب الجنوبي"، حسب تعبيرهم.
وعقب استعادة المقر، أصدرت الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي المنحل، بياناً شديد اللهجة، وصفت فيه قرار الإغلاق بـ "غير المسؤول والتعسفي"، حسب وصفها.
واعتبر البيان أن الحشود أسقطت رسمياً تعليمات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الرامية لإغلاق "صوت الشعب". وحذر البيان من أن أي مساس بمقراته أو التضييق على نشاطه السياسي سيقابل برفض شعبي واسع، ولن يُسمح بتمريره تحت أي ذريعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news