توفي أمس، الاول الخميس الشاعر والصحفي القدير محمد عبدالعزيز عبدالرحمن، في احد مستشفيات العاصمة صنعاء، بعد معاناة مع المرض، مخلفا مسيرة طويلة حافلة بالعطاء في مجالي الصحافة والأدب، ترك خلالها بصمة واضحة في المشهد الإعلامي والثقافي اليمني.
ويُعد الراحل من أبرز الصحفيين الذين عملوا في صحيفة «26 سبتمبر»، حيث تقلّد خلال سنوات عمله عدداً من المواقع التحريرية المهمة، من بينها سكرتير تحرير، ونائب مدير تحرير، ومدير تحرير، ثم نائب رئيس تحرير، وأسهم بشكل فاعل في تطوير المحتوى الصحفي والارتقاء بالمعايير المهنية للصحيفة.
بدأ محمد عبدالعزيز مشواره الصحفي في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وعُرف بأسلوبه الرصين وقدرته على الجمع بين العمل الصحفي والكتابة الأدبية، إذ كان شاعراً له حضور مميز، وكاتباً مهتماً بالقضايا الوطنية والإنسانية، ونشر عدداً من الدراسات والمقالات التي عكست عمق تجربته الثقافية والفكرية.
كما عمل نائبًا لرئيس تحرير مجلة الجيش، ومستشارًا إعلاميًا لعدد من المؤسسات، وشارك ضمن وفود وطنية وبعثات إعلامية في فعاليات محلية وعربية ودولية.
وحظي الفقيد بتقدير واسع في الأوساط الصحفية والأدبية، لما عُرف عنه من مهنية عالية، وأخلاق رفيعة، وعلاقات إنسانية طيبة مع زملائه، الذين عبّروا عن حزنهم العميق لرحيله، مؤكدين أن الساحة الإعلامية خسرت برحيله قامة صحفية وأدبية بارزة.
وبوفاة محمد عبدالعزيز، تفقد الصحافة اليمنية واحداً من رموزها الذين ظلوا أوفياء للكلمة والمسؤولية المهنية على مدى عقود.
رحم الله الفقيد، وألهم أسرته ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news