حذّرت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني من أنها لن تتسامح مع الأفعال غير الآمنة في مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان إيران عن إجراء مناورة بحرية بالذخيرة الحية لمدة يومين في المنطقة.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن الشرق الأوسط، إن الجيش الأمريكي لن يقبل المناورات التي تهدد السفن الأمريكية، بما في ذلك اقتراب الزوارق الإيرانية السريعة بمسار تصادمي. وأكدت أن أي سلوك غير آمن بالقرب من القوات الأمريكية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية يزيد من مخاطر الاصطدام والتصعيد.
وأضافت القيادة أن الجيش الأمريكي يمتلك القوة الأكثر تدريبًا والأكثر فتكًا في العالم، وسيتصرف بأعلى مستويات الاحتراف والالتزام بالمعايير الدولية، محذرة الحرس الثوري الإيراني من ضرورة الالتزام بالمثل، ومطالبة ألا تؤثر المناورات على حرية الملاحة والشحن التجاري الدولي.
تحذير إيراني متبادل
بدوره، حذر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي الولايات المتحدة وإسرائيل من أي هجوم، مؤكداً أن القوات الإيرانية في حالة أعلى درجات الجاهزية الدفاعية والعسكرية. وأشار إلى أن الخبرات النووية الإيرانية لا يمكن القضاء عليها، محذراً من أن أي خطأ من العدو سيهدد أمنه وأمن المنطقة وأمن الكيان الصهيوني.
في الوقت نفسه، أرسلت واشنطن مجموعة ضاربة بحرية إلى الشرق الأوسط بقيادة حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، بينما توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تسعى إيران للتفاوض على اتفاق نووي وصاروخي لتجنب المواجهة العسكرية.
تجهيز ملاجئ واستعدادات طارئة في طهران
أعلن رئيس إدارة الأزمات في طهران تجهيز 82 محطة مترو كملاجئ للطوارئ داخل العاصمة، مجهزة بمستلزمات المعيشة الأساسية، ضمن خطة رفع جاهزية المدينة للتعامل مع أي ظروف استثنائية.
انفجار في بندر عباس واتهامات ملفقة
في سياق متصل، أفادت وكالة مهر الإيرانية بمقتل طفلة وإصابة 14 شخصًا نتيجة انفجار داخل مبنى سكني في بندر عباس جنوب إيران، مما أدى إلى تدمير طابقين وإلحاق أضرار بمركبات ومحل تجاري. وأكد الحرس الثوري الإيراني أن لا علاقة للانفجار بمحاولة اغتيال قائد القوة البحرية علي رضا تنكسيري، نافياً تعرض أي مقار للقوة البحرية لهجوم بطائرات مسيرة، ووصف الأخبار المتداولة بأنها غير صحيحة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news