إغلاق مقر المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن يعكس محاولة استفزاز الشارع الجنوبي وضرب تمثيله السياسي.
هذه الخطوة لا تضعف المجلس، بل تعزز الاصطفاف الشعبي حوله، وتزيد الاحتقان وتعمّق فجوة الثقة، محذّرة من انفجار سياسي قد تتجاوز تداعياته كل التقديرات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news