فجّر الصحفي السعودي علي عريشي مفاجأة مدوية من العيار الثقيل كشف فيها عن كواليس أمنية تعود لعام 2019، وذلك في معرض رده العنيف على القيادي في المجلس الانتقالي "المنحل" هاني بن بريك، الذي وصف تدخل الطيران السعودي مؤخراً بـ "العدوان الغادر".
وأماط عريشي اللثام عن واقعة توبيخ عسكري تعرض لها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، الهارب عيدروس الزبيدي، في مكتبه من قبل ضباط سعوديين، حين صدرت له أوامر عسكرية صارمة بنزع صور الملك سلمان وولي عهده والعلم السعودي من مكتبه ومن على بدلته العسكرية، مؤكداً أن المملكة ترفض بشكل قاطع دور "المرتزقة" الذين يحاولون شرعنة انتهاكاتهم بحق أبناء عدن عبر التستر خلف الرموز السيادية للسعودية.
ويأتي هذا الهجوم رداً على منشور للقيادي هاني بن بريك، هاجم فيه المملكة بحدة ووصف رفع العلم السعودي في تظاهرات قبائل الصبيحة الأخيرة بـ "تطبيل رخيص"، مدعياً أن الطيران السعودي استهدف القوات الجنوبية بغارات مكثفة لم يشهدها الحوثي نفسه.
بن بريك، اعتبر أن العلم السعودي بات يمثل بالنسبة لتياره "علم العدوان"، في تحول جذري للخطاب السياسي للانتقالي الذي طالما تفاخر لسنوات بعلاقته بالتحالف، وهو ما اعتبره مراقبون "رقصة الوداع" السياسية بعد حل المجلس وفقدان السيطرة الميدانية.
من جانبه، رد العريشي بلغة قاسية ومباشرة، مؤكداً أن السعودية لا تبحث في اليمن عن "مرتهنين" بل عن دولة حقيقية، وأن العلم السعودي الذي يحمل راية التوحيد لا يحتاج لرفعه من قبل من وصفهم بـ "أصحاب النجمة الحمراء" أو "الميليشيات الدموية".
وأوضح أن المملكة كانت تدرك تماماً الممارسات المشينة التي كانت ترتكبها تلك القوات في عدن ومحيطها تحت غطاء التحالف، مشدداً على أن "لحظة الحقيقة" قد حانت، وأن السعودية ليست بالغباء الذي يجعلها تفرح بقاتل يرفع علمها في العلن ويتآمر عليها في الخفاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news