نفذت مليشيا الحوثي الإرهابية عملية نقل سرية لأربع منصات صواريخ من مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران إلى منطقة مزارع الجر قرب قاعدة عبس العسكرية في مديرية عبس، حيث تمتد أجزاء من هذه المنطقة على سواحل البحر الأحمر شمال غربي محافظة حجة، وفق ما كشفه مصدر عسكري مطلع.
المصدر أوضح أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً عسكرياً جديداً بإشراف ودعم مباشر من إيران، ويهدف إلى توسيع دائرة التهديدات الحوثية، خصوصاً في المناطق القريبة من الممرات البحرية الدولية والسواحل الحيوية.
ويأتي هذا التحرك في سياق سياسة إيرانية مستمرة تقوم على تحريك أذرعها المسلحة، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي، واستخدامها كأداة ابتزاز سياسي وعسكري، في محاولة لتصدير أزمات النظام الإيراني ورفع كلفة مواجهته.
ناشطون وحقوقيون أكدوا أن إصرار طهران على توظيف الحوثيين لتهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية يعكس عقيدة ثابتة قائمة على تصدير الأزمات، بعيداً عن أي توجه نحو التهدئة أو بناء الثقة، وهو ما يجعل النظام الإيراني مصدراً دائماً لعدم الاستقرار محلياً وإقليمياً ودولياً.
كما أشارت المصادر إلى أن استمرار هذا النهج العدائي، رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدها المشروع الإيراني خلال الفترة الماضية، يثبت أن طهران لا تتعامل مع الضغوط الدولية كفرصة للتهدئة، بل كذريعة لمزيد من المغامرات العسكرية.
واختتمت المصادر بالتشديد على أن إنهاء الانقلاب الحوثي وتجفيف منابع الدعم الإيراني لم يعد شأناً داخلياً يخص اليمن وحده، بل ضرورة إقليمية ودولية لحماية الأمن الجماعي ومنع تكرار نموذج المليشيا الحوثية وأجندتها المسلحة العابرة للحدود في دول أخرى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news