شهدت العاصمة المؤقتة عدن صباح اليوم الخميس تطوراً ميدانياً لافتاً، حيث أقدمت وحدات من ألوية العمالقة على إغلاق مقر الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل.
وجاء هذا الإجراء العسكري بعد أربع وعشرين ساعة من بيان أصدرته الهيئة الإدارية للجمعية، دعت فيه صراحةً إلى تشكيل حكومتين منفصلتين شطرياً، ملوحةً بتصعيد الشارع الجنوبي احتجاجاً على ما وصفتها بالقرارات الرئاسية "المنفردة"، في إشارة واضحة للتباين الحاد مع توجهات مجلس القيادة الرئاسي.
ويرى مراقبون أن تحرك ألوية العمالقة لإغلاق المقر يمثل رسالة حازمة لقطع الطريق أمام أي محاولات لتمرير مشاريع سياسية تكرس الانقسام الإداري أو تقوض التوافقات الوطنية، خاصة في ظل الحساسية المفرطة التي يمر بها الملف اليمني والضغوط الدولية والإقليمية للحفاظ على وحدة القرار السياسي والأمني في المناطق المحررة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news